بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 13 يناير 2011

ابو حضرموت الكثيري في مقال له بعنوان الجنوبيون يحتفلون بيوم التصالح والتسامح والنظم اليمني يحتفل في اذكاء روح الفتنة بين ابناء الوطن الجنوبي الواحد


بريد الحراك الجنوبي

الوفاق الجنوبي للإراء والكتابات الحرة

بقلم ابو حضرموت الكثيري
نقلا عن صدى عدن

نستغرب من عدم إرتفاع أصوات للعقلاء تشجب إذعان سلطات النظام اليمني الغارقة في محاولاتها المشبوهة لنبش أحقاد الصراعات الجنوبية وإذكاء دواعي الفتنة بين الجنوبيين في محاولة إبعاثها من مراقدها من جديد لاسيما وأن الجنوبيين قد تصالحوا وتعاهدوا على التسامح فيما قد سلف من الدماء والأحقاد وماكانت تخلفها من فتن ودورات متجددة للصراعات السياسية والدموية كل بضعة سنوات ، واليوم وبعد إنقضاء خمسة وعشرون عاما منذ أحداث 13يناير1986م الدموية غدا هذا التاريخ ومنذ نحو أربعة أعوام تقليداً جنوبياً إحتفالياً وفعالية جماهيرية جنوبية للإحتفاء بذكرى التصالح والتسامح .

بعد ان كان هذا التاريخ يمثل ذكرى مأساوية مؤلمة لدابر الفتنة وإزهاق الأرواح لنحو (12 ألف ) روح طاهرة من الجنوبيين وبفوهات أسلحتهم ومدافعهم في أكبر جولة في سلسلة صراعاتهم ودوراتهم الدموية والتي كانت تنشب فيما بينهم لدواعي الفتنة ونفث السموم الماركسية التي كان يقف خلفها ثلة من أبناء اليمن المستوطنين في مدينة عدن عاصمة دولة الجنوب وعلى رأسهم الماركسي اليمني المدعوعبد الفتاح اسماعيل وهو من أبناء محافظة تعزباليمن الشمالي والذي كشفت الأدلة بإعترافاته التي كان ينشرها عبر جريدة السفير اللبنانية وغيرها من الجرائد اليسارية التي أستدل بها وأورد مقتطفاتها كتاب (الصراع في عدن ) والتي يشير فيها عبد الفتاح إسماعيل الى انه يعمل على تأجيج هذه الفتن بالتعاون مع السوفييت في سبيل إنشاء مجتمع البروليتاريا الإشتراكية بالجنوب كما ان الكثير من المصادر كانت تشير الى أن فتاح كان يعمل على إنشاء تيار من اليسار الماركسي المتطرف في الجنوب وقد ترفد الى جانب الروس في إنشاء وإستعلاء هذا التيار اليساري بأقرانة من أبناء اليمن الشمالي القاطنين بالجنوب من فترة الإستعمار البريطاني حيث كانوا يشتغلون في المنطقة الحرة بمدينة عدن الذين كانوا ينخرطون بأعداد كبيرة الى إطار الجبهة القومية الثائرة ضد البريطانيين تلك الجبهة القومية التي تولت زمام الحكم في دولة الجنوب بعد الإستقلال عن بريطانيا .

هذا وقد وفرت السفارة الروسية في عدن الدعم والمساندة المباشرة لعبد الفتاح إسماعيل وتيارة اليساري بكل السبل والأمكانيات اللازمة لهم في سبيل فرض النهج الشيوعي كأيدلوجيا للنظام السياسي في دولة الجنوب وقد أشارت الوثائق اللاحق نشرها من قبل مديرمكتب المدير العام لجهاز المخابرات الروسية (فاسيلي ميتروخن) الى ان عبد الفتاح إسماعيل لم يكن إلا عميلاً للسوفيت بمنطقة الجزيرة العربية والى أنهم قد أعانوه للإستيلاء على زمام النظام الجنوبي حتى وصولة الى أعلى المناصب وهي أمين عام الجبهة القومية والتي سعى بعد موجات من الإغتيلات والدسائس والفتن التي كان ينفثها بين الجنوبيين بواسطة خبرات وأمكانيات جهاز الإستخبارات الروسية (الكي جي بي) حتى وصولة الى منصب رئاسة الدولة ، غير إن عبدالفتاح اسماعيل إستفاد من هذا الدعم الروسي في العمل على فرض اليمننة القسرية على دولة الجنوب تمهيداً للتأسيس للمعبود القومي الوثني المزعوم بـ" الوحدة اليمنية " كما كان عبد الفتاح إسماعيل يستعين في تلك الأعمال المشينة باللوبي التابع له من تيار اليمن الشمالي المنخرط بالنظام السياسي لدولة الجنوب .

حتى إن مساعية في فرض اليمننة القسرية وتعصبه في التأسيس للمعبود القومي الوثني المزعوم بـ" الوحدة اليمنية " كانت حاضرة في جميع تلك الصراعات بين الجنوبيين وقد كانت تؤجج لسموم الفتنة التي كان عبد الفتاح إسماعيل وأقرانه من اللوبي اليمني ينفثونها بأيادي يمنية ولم توضع أوزار تلك الفتن والصراعات الا بعد ان قدرت مشيئة رب العالمين تعالى وعلا الهلاك لذلك الماركسي اليمني المدعو عبد الفتاح اسماعيل بقذيفة من سلاح البحرية التي طالته حرقاً عندما كان مختبئاً في جوف دبابة مدرعة كان قد إستقلها للفرار من حمم النيران أثناء إندلاع الأحداث الدموية التي تسبب في إشعال فتيلها بين الأخوة الجنوبيون الأشقاء في 13يناير1986م ،الا ان تلك الصراعات وأحقادها ومخلفاتها النتنة لم تترك امام الجنوبيون بداً آخر غير التسريع من إجراءآت الإرتماء في أحضان النظام اليمني بتأثير من الإيدلوجيا الماركسية ومعبودها الوثني القومي الموسوم بــ"الوحدة اليمنية" التي أسس لها وبعثها فيهم ذاك الماركسي اليمني الهالك عبدالفتاح اسماعيل ولم يرجعوا مالكوا زمام الأمرفي دولة الجنوب الى رشدهم الا بعد ان وجدوا أنفسهم قد أسلموا دولتهم أرضاً وأنساناً لقمة سائغة للنظام اليمني المتخلف تحت غطاء ذلك المعبود الوثني القومي المزعوم بــ"الوحدة اليمنية" بتوقيع إتفاقياتها بتاريخ 22/ مايو /1990م والتي لم يحفظ النظام اليمني تعهداته الذمية في شأن الإلتزام بما تم التعاقد عليه في إتفاقيات تلك الوحدة الا أيام معدودات .

قبل ان يبدأ هذا النظام اليمني في شحذ الهم وحشد الطاقات للنبش في أحقاد الصراعات الجنوبية وإذكاء دواعي الفتنة بين الجنوبيين من جديد في محاولة لإبعاثها بعد ان غدت رفات في مراقدها وبالفعل تمكن من حشد بعض الجموع الجنوبية الى صفه في الخندق الذي زعم أنه قد حفرة لإسقاط ماتبقى من سلطة ونفوذ بيد النظام الشيوعي والماركسيين ، وتفصح رئيس ذلك النظام اليمني وراء المكرفونات ومن على جميع المنابر في الدعوة الى مساندة قواته التي كان يزعم بأنها سوف تمثل الشرعية الدستورية في القضاء على آخرماتبقى من رواسي العهد الشيوعي قبل ان تتمكن من إعادة ترتيب صفوفها من جديد ، وقد وجدت هذه الدعاوي التأييد والمؤازرة منقطعة النظير في الأوساط السياسية والإجتماعية بالجنوب لاسيما وأنه قد شاركتة في هذه التعبيئة العديد من العلماء والشخصيات السياسية في أوساط المجتمع اليمني التي أصبح لها صدى وباع كبير في الأوساط الإجتماعية بين الجنوبيين والذين لم يدخروا جهداً للمساندة والمؤازرة في هذه الحرب التي دارت رحاها بالعام 1994م المزعوم انها سوف تتوجه للقضاء على رواسي العهد الشيوعي وبقايا الشيوعية في دولة الجنوب ، ولم يكن في ظن الجميع أن يكون النظام اليمني وهذا الرئيس يستغفلهم للإنقضاض على دولة الجنوب وإجتياح أراضيها وحياضها الوطنية بهدف إخضاعها للإحتلال والإستحواذ على المغانم والثروات الجنوبية .

واليوم وبعد ان عادت الجماهير الجنوبية الى صحوتها وأجتمعت جهودها ومن كافة الشرائح والفئات الجنوبية منذ أكثر من ثلاثة سنوات وحتى جناحي الصراعات التاريخية في دولة الجنوب عادت الى صوابها وتوحدت في تيار واحد وحزب واحد هو الوطن الواحد الجنوب العربي الذي لم يشهد في تاريخه المعاصر وحدة مثلما هي وحدته اليوم .. وفي خظم هذه الوحدة الجنوبية المسماة وحدة التصالح والتسامح غدا تاريخ 13 يناير من كل عام يوماً للإحتفال الجنوبي بذكرى التصالح والتسامح بعد أن كانت ذكرى للدماء والفتن فيما بدا يلاحظ على النظام اليمني عودته الى الدور المشبوه في محاولة اللعب على أوتار الفتنة بين الجنوبيين من جديد مع إقتراب وحلول الإحتفال بذكرى التصالح الجنوبي في كل عام ودون ادنى حياء أو إستحياء حتى من الرئيس صالح شخصياً بلسانه وخطاباته وهو يحاول النبش في أحقاد الصراعات الجنوبية وإذكاء الدواعي للفتنة بين الجنوبيين ولكن هذه المره بالشكل النقيض لتعبيئته السلف فتراة يتذكر الرموز التاريخية للعهد الإشتراكي في محاولة الى إستمالة الفئات التي لاتزال تمثلها وتجلها في الأوساط الجنوبية ومن دون حياء او إستحياء يدعو تلك الفئات للإنتقام لرموزهم التاريخيين ثأراً وقصاصاً الا إن الجنوبيين جميعاً قد توحدوا وعملوا على وضع حدوداً مؤسسة على قواعد الوحدة والأخوة الجنوبية العصية على الإختراق في وجه دعاة الفتنة ونبش أحقاد الصراعات من مراقدها ، فأي رئيسا هذا الذي يحتفي بالفتن وبواعث الصراعات في ذكرى إحتفالية شعب بالتصالح والتسامح؟! ثم أي وحدة هذه الموسومة الوحدة اليمنية والتي لم يكن للوصول الى تحقيقها إلا على جماجم ضحايا الصراعات والفتن ولا يبدو من أمل لإستمرارها إلا كلما عادت وزادت بواعث الصراعات والفتن بين الجنوبيين ؟؟! هذا علاوة على أن هذه الوحدة اليمنية المزعومة لم تخلف على الجنوبيين بالإستقرار بل مزيد من الحروب مزيد من القتل والتصلف السلطوي عدا ما خلفت عليهم من إحتلال لأراضيهم وحياضهم الوطنية وخلفت على الحنوبيين وهم على أراضيهم بالإغتراب ، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الثلاثاء، 11 يناير 2011

جمال عبادي في مقال له بعنوان يا ابناء الجنوب لا تخذلوا ابناء عدن وشجعان الطويلة


بريد الحراك الجنوبي

الوفاق الجنوبي للكتابا ت والأراء الحرة


نقلا عن شبكة صدى عدن / خاص /

بقلم : جمال عبادي / 10 / 01 / 2010

ما حدث في حي الطويلة في كريتر – عدن بالأمس عمل بطولي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، فقد تصدى الشباب بالصدور العارية والقبضات المرفوعة إلى عنان السماء غضباً لأدوات القتل التي مورست ضدهم ومنها الرصاص الحي ..شباب عدن والجنوب عموماً يخرجون حاملين أرواحهم على الأكف ويقدمون التضحيات تلو التضحيات وهم بتضحياتهم يقزمون كل ما يتشدق به مناضلو الفضاء السيبيري وعشّاق الميكروفونات والمنصات ومدمني إصدار البيانات .. شباب عدن والجنوب يقابل العمل المدمّر بعمل يبني ويضيف للنضال دروساً ومدارساً جديدة .. وما حدث بالأمس في حي الطويلة نموذج حي لهذه المدرسة النضالية التي أرسى أركانها رجالأً يعملون بصمت من أجل قضيتهم ...

ما يثير الغضب في النفوس أنه في الوقت الذي يخرج الدم ليسير في الساحة وعلى الأرض .. ليرسم صورة من أجمل الصور في تاريخ شعبنا الجنوبي .. في نفس الوقت يحاول البعض أن يطمس الصورة الجميلة بأفعاله القبيحة .. بإصراره على الخطأ نفسه تاركاً السبيل الوحيد الذي يفترض به أن يسلكه وهو دعم صمود الأبطال على الأرض.. أرفعوا أياديكم عن نضال شعبنا ولا تلوثوه بأطماعكم .. اتركوا الشباب يعملون فهم لا يطمحون لمنصب أو لعودة مجد قد زال .. قبضتم اليد عن دعمهم وتركتم الدم يسيل دون أن يجد المسعف منكم وكان هذا الدعم هو سبيلكم الوحيد والصحيح للحصول على صك البراءة منهم .. شباب الجنوب وعدن يعانون نتيجة أفعالكم الرديئة .. نتيجة تشتيتكم لجهود المناضلين .. نتيجة سعيكم المحموم لحجز أماكنكم في الدولة القادمة ودون أن تدروا تكثرون من حجز المقابر لأبنائنا والإصرار على إعادتنا إلى نقطة الصفر كل مرة ...

لقد تحدثتم طويلاً عن أبناء عدن ,أين هم من قضيتهم .. وهم كانوا في مقدمة الصفوف في عدن وأغلبهم يعمل بصمت .. لقد كانوا ينادونكم ولا يجدونكم بجانبهم أحياناً بل أغلب الأحيان ماعدا من رحم ربي منكم .. اليوم الدم يسفح في عدن عاصمة الجنوب وأبنائها يتوجهون لكم بالنداء تلو النداء وأنتم عنهم مشغولون في لعبة الكراسي المبكرة ...
إن الصمت أكثر يعتبر مشاركة في الجريمة .. يعتبر ولوغاً في الدم الجنوبي .. يعتبر فعلاً مذموماً ما كان لنا أن نفعله بعد أن عجزنا عن فعل الأجدى ...

أوجه الخطاب إلى الأنقياء الذين يمكنهم تقديم العون إلى أهلهم دون أن تدري يدهم اليسرى بما قدمته يدهم اليمنى .. إلى الطيبين الصابرين والقادرين والذين لا تستغرقهم الطموحات الشخصية ولا اوهام القيادة .. إليكم جميعاً أوجه الخطاب وأناشدكم بسرعة تقديم كل ما تقدرون عليه لدعم صمود أهلكم وخاصة في المتراس الأول (عدن) والذي لن نرى نصراً إلا إذا دعمنا هذا المتراس الأول .. لقد سقط مجموعة من شباب وأهالي حي الطويلة جرحى جراء إطلاق الرصاص الحي عليهم من قبل قوات الإحتلال وبعضهم جراحهم بالغة الخطورة .. لقد خرجوا من اجلنا جميعاً ومن أجلكم .. ليذودوا عن كرامتنا جميعاً وكرامتكم .. إن ظروف أسرهم الصعبة لا تسمح لهم بتقديم العلاج الملائم لهم وأنتم لن تبخلون عليهم بما سخره الله لكم ولن تخيبوا رجاءً أضطرينا لتوجيهه علناً بعد أن صار الصمت أشد وقعاً من الضجيج ..لم يدعمهم أحد ولكن قد يسخر الله لهم من بينكم من يقوم باللازم ...

أنقل لكم أسماء الجرحى وأرقام هواتف ذويهم

أسرة نجيب عبدالستار 
736441943
أخو قناف زين عبدالقوي
714262606
أخو مختار منصور الهندي 
733501676
يضاف إلى ألأرقام مفتاح عدن

مع خالص تحياتي

المحامي يحي الشعيبي في مقال له بعنوان سلام نساء المكلاما جدات الجنوب




بريد الحراك الجنوبي - خاص


الوفاق الجنوبي للكتابات والمقالات والأراء الحر ة




سلاما نسأ المكلا ماجدات الجنوب


بقلم /


المحامييحي غالب الشعيبي

سلاما لنساء المكلا اللواتي فجرن صباح اليوم الاثنين العاشر من يناير ثورة نساء الجنوب السلمية اقتحمن الحواجز بشجاعة واقفات بشراسة بوجه ضباط الاحتلال ,مسيرة يوم ألآثنين تعتبر تواصلا لتدشين ثورة النساء السلمية الجنوبية والتي انطلقت بحضرموت قبل عشر سنوات تقريبا,تعظيم سلام لماجدات الجنوب فتيات ونساء المكلا لتضامنهن مع المناضلة زهراء صالح ,وكم هذا اليوم عظيم وخالد في ذاكرة شعبناالمقاوم المكافح الصابر ,ماذا يعني تضامن نساء المكلاء مع ردفان الكبرياء والشموخ؟ماذا يعني صوت نساء المكلاء الماجدات الصوت المدوي الشجاع لفك الحصار عن مهدالثورة ومعقل الرجال الأوائل عن ردفان الصمود والمقاومة وعن يافع الباسلة المحاصرة؟




أنها معاني الوفاء والنصر القريب .أمهات الإبطال أم جابر وأم عادل وبنت المكلا هذه الأسماء الحركية للقائدات الماجدات اللواتي أشعلن اليوم ثورة نساء الجنوب السلمية الأولى ,صباح جنوبي انبلج اليوم الاثنين من المكلا ,ليس جديد على نساء حضرموتالثقافة والوعي السياسي وكما تقول الحكمة السياسية (وراء كل عظيم امراءة)ولا ننسى دور زوجة المناضل حسن باعوم وشريكة حياته بالكفاح ورفيقة دربة في الثورة الأولى والثورة الثانية والدة (المعتقلين السياسيين فادي وفواز وسالم وعمر) امراءة بألف رجل,وهناك نساء كان لهن شرف السبق بتأسيس لبنات المجتمع المدني وتأسيس اتحاد نساءالجنوب بحضرموت ولا ننسى المناضلة ملكي عبدا لله حسن شريكة حياة القائد السياسي الرئيس علي سالم البيض هذه المراءاة الثائرة في جبهات القتال جبهة دوفس وجبهةالحرور والعند لمساندة المقاومة الجنوبية لصد الاحتلال والدفاع عن عدن في عام 1994م,نساء المكلا اليوم يجددن العهد للرعيل الأول من نساء الجنوب ونساء حضرموت ويرسلن رسالة الى شاويش صنعا الذي يتحدث بخطاباته القذرة بالغمز واللمز عن عفيفات الجنوب ,كم هذا اليوم عظيما في تاريخ الثورة الجنوبية التحررية هؤلا النساء يجددن العهد للشهداء القحوم,وعفيف الو حيري واسعد حداد وطابور الشهداء الذين سقطوا في حضرموت وعموم ساحات الجنوب,كانت مسيرة اليوم رسالة سياسية بالغة المعاني والدلالةعنوانها الاستقلال واستعادة دولة الجنوب, رسالة اليوم كانت تواجه بالضرب وقنابل الدخان والاعتداء الهمجي السافر والانحطاط الأخلاقي ماد فعني للكتابة ليس الإشادةوالإعجاب بثورة النساء المكلاوية ولكن عندما سمعت صرخات نساء المكلا في وجه قائدامن الاحتلال الذي اعتدى (بالخنق)وكتم نفس إحدى النساء تبا للأيادي القذرة التي تمتد إلى أعناق نسائنا وبناتنا ولكنها جزء من التضحيات لآن فاتورة الاستقلال باهظة الثمن غالية جدا مكتوبة بالدم والمعاناة ,ليست فاتورة فندق خمسة نجوم مدفوعة سلفا لصنع ألأزمات داخل الحراك ,تبا للأيادي القذرة التي تمس طهارة شرفنا وعرضنا اينك ياحسن نصر الله لتقطع أيادي الرجس والقذارة السياسية وعبارتك المشهودة وخطابك المزلزل عندما قلت وصدقت (ان الأيادي التي تمتد الى المقاومة ستقطعهاالمقاومة) اليوم تمتد الأيادي القذرة إلى أعناق أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا ,فمن أين لك ياجنوب بحسن نصر الله يدافع عن الشرف والكرامة ؟




لدينا جنوب ولدينا حسن باعوم دماء جراحه تنزف من عذابات السجون يقود الثورة متكئا بعصاه الطبية ,ليس هذا مايحزفي النفس فحسب بل ان بعض القيادات الجنوبية تعمل على التحريض ضد كل شجاع وشريف ولدية نخوة الرجال يذود عن الكرامة لمحاولة إحباط روح الكرامة وهذا هو المستحيل بعينة ان تحبط روح التوهج المتقدة في أحشاء الإبطال التي تصطلي نارا ونور وبراكين غضب ونقولها نصيحة صادقة ابعدوا عن طريقنا لستم خصومنا ولسنا خصومكم انتم جنوبيين ونحن وقادة لشعب الجنوب ان أردتم الحفاظ على هذا اللقب قبل ان ينتزع منكم ,لسناخصومكم لاتستهدفونا أخرجونا من ذهنياتكم وضعوا بذهنياتكم خصمكم الحقيقي ضابط الجيش الشمالي الذي امتدت أياديه اليوم إلى أعناق الماجدات,احتفظوا بعبارات التهديدالمبطن واستخدموها ضد الأيادي القذرة الخسيسة وأيادينا ياياديكم ستتشابك لصد القهروالدفاع عن الشرف والأرض والعرض والكرامة تلك الأصوات اليوم من ساحة المكلا لقيت صداها في قلوبنا وسالت دموعنا كمدا وتمنيت الاستشهاد تحت إقدام الأمهات في المكلاوالدفاع عنهن كنت أتفرس في تقاسيم بندقيتي الكلاشنكوف وهي تكاد تتحدث ناطقة تعاتبني وتلومني تريد ان تقول الى متى ستظل تحتفظ بي وتمسح عني الأتربة والصدى بينما لاتستطيع ان تمسح دموع أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم؟




,تضاعف ألآسي بداخلي والحزن المركب المضاعف أيضا عندما نتلقى صفعات الاحتلال للنساء بشوارع المكلاء ونتلقى فينفس الوقت رسائل المخاتله والمغالطة والتهديد المبطن من رفاق لنا يخاصموننا مجانالم نسيء إليهم ولا يشرفنا وليس من شيمنا ولا من قيمنا ,جريمتنا الوحيدة المشاركة المتواضعة في صياغة وكتابة مشروع البرنامج السياسي لتحرير الجنوب ولذلك نقول اذاكانت المشاركة في صياغة وكتابة مشروع البرنامج الجنوبي جريمة فليشهدالتاريخ إني مجرما ,سلاما لأمهات وماجدات الجنوب بالمكلا وكل إرجاء الجنوب وأنها لثورة لحتى النصر




المحامي


يحي غالب الشعيبي -


بواسطة - ابوسهيل

السبت، 8 يناير 2011

ابو صالح الحضرمي في مقال له بعنوان هل هس المرحلة الإنتقالية


الحراك الجنوبي .. هل هي المرحلة الانتقالية ؟ ..
ابو صالح الحضرمي

نقلا عن شبكة صدى عدن

/ بقلم : ابو صالح الحضرمي / 04 / 01 / 2011

إنطلقت مسيرة النضال السلمي في كل محافظات جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية - الواقعة تحت براثن الاحتلال الهمجي اليمني- في كل مدنها وقراها متمثلة هذه المسيرة النضالية بالحراك الجنوبي , والذي أذهل العالم بطرق واساليب إبتكرها لنضاله السلمي تعتبر هي الافضل على الاطلاق في الشرق الاوسط وربما العالم , فشعب الجنوب اختار الثورة السلمية لإستعادة دولته المحتلة وتحقيق الاستقلال الناجز , وهو بذلك يقطع طريق العنف والعنف المضاد وينتهج طرق اكثر حضارية في العالم للمطالبة بحقوقه في الاستقلال واستعادة دولته وهويته الجنوبية الواقعة تحت الاحتلال اليمني بعد الانقلاب على الوحدة بين الدولتين اليمن الديمقراطي الجنوبي والعربية اليمنية, والتي فشلت فشلاً ذريعاً وانتهت بعد شن الحرب الظالمة على دولة الجنوب العربي (اليمن الديمقراطي ) في صيف عام 1994 م.
جن جنون الرئيس اليمني وحاشيته بعد الانتصارات التي حققها الحراك الجنوبي وازدياد مؤيديه واتساع رقعته في معظم محافظات الجنوب الست , بعد فشل رهانه على فئة الشباب او ما كان يسميه بجيل الوحدة , والذي اصبح نواة للحراك الجنوبي نتيجة للظلم الذي لحق بهم من جراء الاحتلال الهمجي المغلف باسم الوحدة.
حشد المحتل الحشود وجيّش الجيوش من اجل اخماد شرارة الحراك المتصاعد واستخدم كل اساليب القمع والتعذيب والعنف ضد الشعب الجنوبي الأعزل وزج بعشرات الالاف في السجون وقتل وجرح وشرد المئات , الا ان ذلك لم يثني عزيمة الشعب الجنوبي المفعم بعنفوانية الحرية والثورة لإستعادة أرضه وهويته الجنوبية العربية التي عانت من محاولات متكررة لطمسها على مر التاريخ من قبل الحكم الزيدي .
مرت اكثر من اربع سنوات على المسيرة المباركة للحراك الجنوبي , الا انه وفي الآونة الاخيرة بدءات عجلت الحراك بالتباطئ الملحوظ على الصعيد الداخلي والخارجي , وذلك لعدة اسباب اهمها ما يلي:
1-عدم الثقة بين القيادات الجنوبية في الداخل والخارج وتأثرها بالفكر الشمولي وسيطرته على تفكيرها.
2-الصراع الداخلي بين قيادات المكونات للحراك الجنوبي واعتبار كل منها انه المرجعية للجنوب.
3-تركيز كل مكون على سلبيات المكون الاخر بغية اعتباره غير قادر على تحمل المسؤولية.
4-فشل القيادات في الاجماع على الاتحاد تحت قيادة واحدة يأتمر بأمرها الجميع تحت مكون واحد وتجميد انشطة المكونات الاخرى حتى الاستقلال.
5-تسابق القيادات في الحراك الجنوبي على كراسي السلطة في دولة وهمية لم تبنى أسسها بعد والتي لاتزال خاضعة للاحتلال اليمني .
6-التفكير بعقلية الماضي وتصفية حسابات شخصية على حساب القضية الجنوبية وتقديم المصلحة الخاصة على مصلحة الجنوب شعباً ووطناً.
هذه هي اهم وابرز الاسباب من وجهة نظري وبحسب قراءاتي لمجريات الاحداث على الساحة الجنوبية.
لذا فان بقاء هذه الاسباب وغيرها يعتبر العائق الكبير امام توحد هذه القوى وإجماعها على قائد وحيد ومتحدث رسمي واحد.
إن ما حصل بعد اجتماع يافع في أواخر الشهر الحالي ( ديسمبر 2010 م ) هو عبارة عن نتيجة حتمية لما كان يدور في الخفاء من إنقسامات حادة بين القيادات والتي يوجد من بينها من يتستر بغطاء الاستقلال وهو يخدم أجندة اخرى لا تخدم القضية الجنوبية ولا تصب في مصلحة الشعب الجنوبي وتطلعاته, وهي التي تسببت بشكل رئيسي في بروز هذا الخلاف الحاد وظهوره على السطح , وهذا ما جعل الشعب الجنوبي يقف حائراً من هذه القيادة التي فشلت ومصرة على اخفاء فشلها على حساب دماء الابرياء من ابطال الجنوب الذين قدموا أرواحهم فداءً لهذا الوطن من اجل الحرية والاستقلال.
فهل تعتبر هذه المرحلة التي يمر ها الحراك الجنوبي هي مرحلة مخاض ومرحلة انتقالية , سينتج عنها قيادة حقيقية نظيفة تقدم المصلحة العامة على مصالحها الشخصية؟
ان هذا السؤال يعتبر مهم جداً لتحليل وتشخيص الحالة التي يمر بها الحراك الجنوبي اليوم واستنباط العبر والاستفادة من اخطاء الماضي والاخطاء التي شابت مسيرة الحراك خلال الفترة الماضية.
نتمنى ان تكون هذه المرحلة هي مرحلة انتقالية ضرورية للمسيرة الجنوبية النضالية , يبداء بعدها الحراك الجنوبي باستعادة قواه ووهجه وقوته وزخمه , ويرجع الي المنطقة التي انطلق منها متحدياً وكاسراً حاجز الخوف مرة اخرى , الا وهي العاصمة الباسلة عدن الحبيبة , والتي شكلت نواة انطلاقة الحراك الجنوبي واحتضنته واستطاع ان يوصل صوته الى العالم.
اذاً فمن المهم ومن اوليات القيادة الجنوبية اليوم العمل بكل جهد وقوة على اعادة الحراك الجنوبي الى العاصمة عدن والتركيز على عواصم المحافظات الرئيسة والتي تعتبر من الركائز المهمة في اقتصاد البلاد مثل العاصمة عدن ومدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بالدرجة الاولى ومن ثم بقية المحافظات, لما له من تأثير قوي على الاحتلال وهو ما سيمكن الحراك الجنوبي من اختراق الصمت وفرض قضيته على كل وسائل الاعلام بقوة , لان العواصم والمدن الرئيسية هي التي ستبرز مدى تأثير الحراك الجنوبي وقوته على الاحتلال اليمني البغيض, الا ان هذه الخطوة تحتاج الى قيادة حكيمة وموحدة في شخص واحد مجمع علية صلب ومقدام يستطيع ان يعيد عجلة الحراك الى موضعها الصحيح دون خوف ووجل , وسيكون على كل القيادات ان تكون عند مستوى المسؤولية وان تتقدم المسيرة الجنوبية في عدن ولكن بحكمة وحنكة تستطيع من خلالها إرباك المحتل وتفريق شمله في العاصمة والمدن الرئيسة في محافظات الجنوب الست.
إن هذه الخطوة تحتاج الى عزيمة وإرادة وإصرار وقيادة موحدة والتفاف شعبي كبير حولها ما سيسهل على الحراك الانتقال الى مراحل متقدمة وبسرعة عالية وبخطى تابته .
نتمنى ان نرى ذلك اليوم وان نرى شعب الجنوب يقلب الطاولة ويجبر الامور ان تسير على رغبته ومطلبه وان يسحب البساط من تحت كل من لم يكن مخلصاً من اجل الحرية والكرامة والاستقلال الناجز ومن تحت ارجل المحتل واذنابه.
وفي الختام ارجو ان اكون وفقت في الطرح للقضية الجنوبية وابرز الاسباب التي تعرقل مسيرتها.


بقلم / أبو صالح الحضرمي.

المناضل الإشتراكي شعفل عمر وفي لقاء صحفي مع موقع صدى عدن يتحدث عن قناعاته في ما يدور اليوم على الساحة الجنوبية















بريد الحراك الجنوبي





نقلا عن صدى عدن













الوفاق الجنوبي للإراء والكتابات الحرة




نقلا عن صدى عدن




المناضل شعفل عمر يتحدث في حوار مع "صدى عدن"
عن اسباب خلافات الحراك وشرعية رئاسة الجنوب واسباب فشل لقاء المانياء
القاهرة / صدى عدن / خاص / 07 / 01 / 2011

القاهره/ خاص /حاوره : مشعل الخبجي
بسم الله الرحمن الرحيم
قال شعفل عمر وهو القيادي الجنوبي البارز والذي عاصر العديد من المراحل السياسيه المختلفه قال في سؤال وجه له عن وضع الحراك الجنوبي اليوم في ظل التطورات الاخيره التي تكاد تعصف به بأن التطورات الأخيرة التى يشهدها الحراك الجنوبى السلمى وما رافقها وما تلاها من ردود أفعال ، نقداً وتنديداً ، أو مباركة وتأييداً ، لهذا الطرف أو ذاك تضمنت فى ثناياها قدراً لا يستهان به من الأخطاء والثغرات ومظاهر التسابق على فرض كل طرف نفسه كأمر واقع المعبر الحقيقى الأوحد عن الحراك وباشر بالاستقطاب بطريقة لا تخلو من العشوائية واستبعاد الآخر وتغييبه رغم حضوره واختلط فيها السياسى بالمناطقى والقبلي وهذا شئ لا يسر بطبيعه الحال بل ويدعو الى القلق ، وقال ان هذا الأمر يستدعى على الفور الكثير من القيادات والنشطاء الحريصين على الوحدة الحقيقية المؤسسية التى تبنى على المعايير والأسس المجربة والمتبعة فى حركات تحررية أخرى سابقة والتى تسعى لاستعادة حقوقها المشروعه فى الاستقلال والسيادة وتقرير المصير
((وتحدث المناضل والقيادي شعفل عمر المعروف بأبو جلال والذي يعيش في منفاه القسري منذو حرب صيف 94م الدامي في حوار خاص لـ " صــدى عــدن " عن اسباب تشرذم الحراك ودور قيادات الخارج في هذا التشرذم ، وعن اسباب فشل لقاء المانيا الذي جمع عدد من القيادات الجنوبيه بالخارج ،وعن شرعية رئاسة الجنوب ، والهجوم على الاشتراكي وعن مخارج الحراك الجنوبي من الازمه التي لايعترف شعفل بوجودها ويصفها بالانقسامات)) ...


فالى نص الحوار مع "صــــــــــدى عــــــــــــدن "...........
هل تعترفون بوجو أزمة عميقة داخل الحراك الجنوبى وما دوركم أنتم فى الخارج؟

لا توجد أزمة عميقة داخل الحراك .. يوجد ضعف ... قصور ، اشكالات .. وتوجد صعوبات وتحديات من داخل الحراك وخارجه يفرضها النظام الدكتاتورى القبلى الفاسد قسراً وخرقاً لكل القوانين والتشريعات والاعراف .. تصل إلى حد سفك الدماء والقتل بدم بارد ... ناهيك عن الأساليب الأخرى ، من عسكره الحياه فى كثير من مناطق الجنوب وأطلاق القنابل والرصاص وضرب الناس فى الساحات والطرقات والمنازل ومنع الكثير من المواد التموينية الضرورية وخدمات الكهرباء والهاتف ... والاعتقالات والمطاردات والاختطافات المتواصلة وإفساد القضاء وقطع المعاشات حسب المزاج ، و ... و ... والقائمة تطول ... كل هذا اصبح نهج يومى دائم ... وهذا يلقى بظلاله على الحراك السلمى ... وأن شئت أن تسمى ذلك أزمة ... فهى أزمة وأزمة عميقه ولكن فى علاقة النظام المحتل بالمواطن وحقوقه الأساسية فى حياة كريمة وآمنه ... لك كما يقول المثل "الضرب التى لا تقصم ظهرك تقويه" فالحراك يتصلب عوده ويقاوم ويثار على مواجهة تلك الإجراءات القمعية بصدور عاريه بكل تصميم وإصرار ودورنا فى الخارج لن يكون إلا مساعداً ومكملاً لتعريه المحتل وجرائمه وإيصال صوت الحراك ومعاناته ومطالبه المشروعه إلى المجتمع الدولى على الصعيدين العربى والدولى وإلى منظمات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان.....

هل يعني ذلك ان لكم تواصل مع انظمه اوجهات خارجيه؟؟
نعم لنا تواصل ونتواصل مع عدة جهات ولكن دورنا يقتصر على نقل القضايا والملفات وشرح قضيتنا لاننا لانريد ان نتحدث نيابه عن هيئات الحراك خصوصا ان العمل المؤسسي لم يكتمل بعد....
اي جهات تقصد ؟؟؟
كالامين العام لجامعة الدول العربيه ومنظمات دوليه كالمركز العربي للمحاماه واستغلال القضاء وهو مركز له صلات مباشره بمحكمة العدل الدوليه وهناك قضايا عديده ساهم المركز في تفعيلها لدى محكمة العدل منها قضية دارفور وكان التجاوب معنا جيد........
ماذا تحتوي الملفات التي تقدمونها لجهات كهذه؟؟
تحتوي كافة الانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد الشعب الجنوبي من قبل نظام صنعاء كما قدمنا شرحا لما يقوم بة نظام صنعاء من جرائم قتل وبطش واعتقالات للنشطاء السياسيين و تحويل الجنوب الى ثكنة عسكرية وقيامة بمحاصرة المدن وتدمير بعض القرى الجنوبية وعزلها عن بعضها من قبل الألوية العسكرية المرابطه في الجنوب , بالإضافة الى نهب للثروات وتدمير البنية التحتية للدولة الجنوبية والممتلكات الخاصة والعامه للجنوبيين منذ حرب صيف94م .
ويأتي تقديم هذا الملف كخطوه قانونية صحيحة ,حيث تم أعداده بشكل رسمي و قانوني بمساعدة الهيئة الوطنية لأبناء الجنوب في بريطانيا ليتم تقديمه كوثيقة متكاملة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي للمطالبة بمحاكمة أركان نظام صنعاء وقيادات جيش.
الكثيرون فى الحراك يرجعون أسباب تشرذم الحراك لقيادات الخارج باعتبارها المسئوله عنه(الانقسام) وباعتبار وضع الداخل انعكاس لوضعها المتشظى؟
ربما يكون فى هذا الطرح شئ من الصحة لان الوضع الحالى للحراك لازال مفككاً ولازالت كثير من الاجتهادات والمبادرات ذات الطابع الشخصى واردة وستظل إلى أن يرتقى إلى مستوى العمل المؤسسى الموحد المستند لبرنامج سياسى واحد يحكم نشاط الأفراد والهيئات وعلاقاتها ببعضها صعوداً أو نزولاً وهذه تهمه لا تحسم إلا من خلال مؤتمر وطنى عام. إلا أن ذلك لا يعفى قيادات ونشطاء الحراك فى الداخل عن الوقوف فى وجه الخطأ أى كان مصدره.

البعض يعتبرون المساعى لتوحيد مكونات الحراك الجنوبى فى كيان واحد منذ ثلاث سنوات انهارت تماماً فى ظل الأزمة الأخيرة داخل الحراك.؟
اعتقد أن توحيد الحراك مسألة أساسية وجوهرية وأولوية ينبغى أن تتصدر جدول أعماله ولا ارى سبيلاً للوصول إلى ذلك غير سبيل تظافر جهود كل المكونات وكافة فئات الشعب والشرائح الاجتماعية وقواها الفاعلة للإسراع فى إنجاز كذا مهمه .. وهذا يشجع الكثير ممن لازال خارج صفوف الحراك إلى الانخراط ضمن الحراك والمشاركه فى فعالياته اليومية.
كما سيكون من شأنه أن يضعف منطق سلطة الاحتلال .. من أن الحراك ليس سوى قله قليلة من المتمردين وفاقدى المصالح اعتادو على افتعال الصراعات والخصومات والتقاتل فيما بينهم .. كما أن أنجاز مهمة التوحيد ... وهو المطلب الملح للغالبية العظمى من أبناء الجنوب سيعزز من مكانة الحراك أمام المجتمع الدولى ومنظماته المختلفة.

تابعنا مؤخراً انعقاد لقاء لعدد من القيادات الجنوبية فى الخارج بالمانيا .. ويبدو أن اللقاء فشل ... هل تطلعنا على أسباب فشل اللقاء خصوصاً أنه بعد اللقاء مباشرة انفجرت الازمة فى الداخل .. وتشرذم الحراك إلى ثلاثة أطراف.؟

حسب علمى أن هذا اللقاء الذى عقد مؤخراً فى المانيا قد سبقه لقاء قبل فترة تعذر الاعلان عن نتائجه فى حينه فكان هذا اللقاء الذى نشير إليه والذى حضره وشارك فيه وسطاء وبموافقة الأطراف التى شاركت فى اللقاء السابق ... ولكن هذا اللقاء الأخير ، فشل قبل أن يقر جدول أعماله ومناقشة القضايا التى كان يفترض البت فيها وهى نفس القضايا التى ظهرت فى اللقاءات والبيانات التى عقدتها الأطراف الثلاثة المشار إليها فى سؤالكم.
أما اطلاعكم على الأسباب فالامانة تقتضى معرفه راى الطرفين وما عرفناه هو من طرف واحد لا شك فى مصداقيته إلا أننى اترك الباب مفتوحاً أمامكم أن اردتم الاتصال بالطرف الآخر أو بالطرفين على حد سواء لمعرفة حقيقه ما جرى وأدى بالامور إلى ماهى عليه الان.......

من هي الاطراف التي تقصدها حتى نتواصل معها ولماذا لم يتم اشراككم بالامر بالنسبه لمجموعة القاهره؟

الاطراف هي طرف حيدر العطاس ومن معه كل من صالح عبيد احمد ومحمدعلي احمد وآخرون وطرف علي البيض ومن معه وتاج...وبالنسبه لعدم اشراكنا فذلك يرجع لضروف ماديه وسياسيه مختلفه .



ماذا بشأن خلاف المشاريع والروئ السياسية الذى أصبح موضوع يدعو إلى الملل فى الشارع الجنوبى؟

الرؤى السياسية لمشروع البرنامج السياسى هى القضية الأهم والمركزية فى جدول أعمال الحراك الجنوبى السلمى ... والتى على اساسها سيبنى نشاطه وفعاليته ونضالاته لفتره زمنية ليست بالهينة .. قد تطول أو تقصر ولكنها ستكون المرجعيه لكل هيئات الحراك ونشطائه داخلياً وخارجياً وهى التى سيقيمك المجتمع الدولى ويتعامل معك على أساسها .. وأنا مع الرأى القائل بضرورة الاسراع فى انجازها بشكل واضح ومقنع ومقبول من الجميع.

منذ خروج على سالم البيض كانت قيادات الخارج مجمعة على أن البيض سيشكل زخم كبير للحراك الجنوبى ودفعه كبيرة للإمام .. اليوم نرى ونسمع أن عدد من قيادات المنفى تحمله مسئولية ما وصل إليه الحراك الجنوبى من انقسامات .. هل توضح ذلك.؟

جميعنا يعرف أن على سالم البيض هو من وقع على اتفاقيات الوحده الاندماجية وتبوأ فيها أعلى المراتب بالنسبة للجنوبيين ولذلك فإن لديه بالضرورة كثير من الأسرار والحيثيات والامكانيات لم تتوفر لغيره وجميعها إذا وضعت بالشكل السليم لصالح الحراك ستكون لها فوائد جمه دون جدال بغض النظر عمن يتفق أو يختلف معه فى ذلك. وهذه الحقائق يدركها الجميع وكثيرون هم من كونوا اراءهم ومواقفهم بالاستناد إليها .. ملخصه فى جملة صغيرة مقتبسه من أغنية غراميه معروفة "اللى شبكنا يخلصنا" ومنذ خروجه ولفترة تجاوزت العام والنصف وهو على رأس قيادة الحراك ومعظم أن لم نقل كل فعاليات الحراك من مسيرات ومهرجانات الخ... والناس تردد اسمه فى هتافاتها وكثير ممن استشهد فى تلك الفعاليات أو جرج أو أعتقل وهو يحمل صورة انتظارا للخلاص الذى سياتى على يديه .. طوال هذه الفترة مالذي أنجز على صعيد توحيد الكلمة ورص الصفوف وتوحيد قوى وأنصار ومكونات الحراك فى حراك مؤسسى ديمقراطي متماسك وموحد. هل يعقل أن نواجه فردية ننتقدها، بفردية مثلها نؤيدها .. وهل من المنطق أن نخوض مواجهة مع كتله موحدة مدججة بالأسلحة وجميع الأمكانيات ومثبته بالارض بقوى مفككه وممزقه ليس لديها غير إرادتها وصوتها وعدالة قضيتها .. الكل مجمع أن قوة الحراك الأولى تكمن فى وحدته فهل قيادات الخارج أمتنعت أو أحجمت عن تقديم كل ما يمكنها من دعم ومسانده لانجاح اضطلاعه بتلك المهام. أم أنه هو من ماطل وسوف بل تجاهل وشكك بنوايا الآخرين وما عرضوه عليه من مقترحات متكاملة تساعد فى تلبية متطلبات الحراك حالياً ومستقبلاً.

ولكنكم كنتم تقولون أن البيض هو الرئيس الشرعى للجنوب وتطالبونه بالخروج عن صمته وتحمل مسئولياته تجاة قضية وشعب الجنوب ... اليوم تحملونه تدهور وضع الحراك الجنوبى ولا تريدون العمل تحت زعامته ورئاسته الشرعية حسب وصف قوى الحراك.؟

لا خلاف على ان يكون البيض على رأس الهيئة التى تقود الحراك الجنوبى السلمى الموحدة وحتى لا يساء فهم عباره "الرئيس الشرعى" فالبيض أنتخب فى 21 مايو 1994 رئيساً لهيئة الرئاسة مع بيان فك الارتباط. فهذا هو الوضع القائم فى اليمن الديمقراطية – فيما يتعلق بالرئاسة – قبل عملية التوحيد وبعد فك الارتباط

هل تقصد بحديثك ان البيض لايعتبر رئيسا شرعيا على عكس ماتقوله بعض قوى الحراك؟

اقصد انه لايوجد عندنا مايسمى الرئيس الشرعي ففي اليمن الديمقراطي لايتخب رئيسا شرعيا بل تنتخب هيئة رئاسه من خمسه افراد وفيما بينهم يتم تعيين احدهم ليقوم باعمال الرئاسه اي ان البيض هو رئيسا لهيئة رئاسه مكونه من سليمان ناصر مسعود وعبالقوي مكاوي وعبالرحمن الجفري وسالم صالح محمد وليس البيض منفردا..........


ماذا بشان الشق الثاني من السؤال؟؟

بشأن الخروج عن صمته فهو مطلب شعب الجنوب بأكمله وهو مطلب كان المفروض أن يكون أول من يبادر إليه بنفسه دون أن ينتظر دعوة من آخرين ودعوة الخروج عن الصمت تمثل فى حقيقة الأمر نوعاً من الحرص عليه وعلى مكانته كقائد جنوبى لمواصلة دوره.
قدر أى قائد أو مسئول لاى هيئة أو مؤسسة أو مشروع عند حدوث أى فشل أو تدهور أو انتكاسة أن تتجه الانظار إليه وتثار الأسئلة – تلقائياً – عن دوره وموقفه ازاء ما حدث فما بالك أن يكون التدهور موجه إلى أهم مشروع ينتظره ويراهن عليه شعب الجنوب لاستعادة حريته واستقلال بلده وعودة دولته.

البعض يرى أن الخلاف بين قيادات المنفى هو شخصي ويرى البعض الاخر أن الخلاف لاسباب تعود لجوانب ماليه ما رأيك ؟
عند غياب العمل المؤسسى وانعدام الشفافية تظهر مثل هذه الاجتهادات والتسريبات والاشاعات والتى قد تدخل فيها جهات معادية لا شأن لها إلا زرع الوقيعة أوتوسيع الشرخ طالما الظروف تسمح بذلك لا غرابه أن أجتهد الناس وتوصلوا كل من الزاوية التى اعتمدها لاجتهاده إلى استنتاجات محدده فى السببين اللذان اشرت إليهما أو أكثر تقف وراء الخلاف .. ولكن ربما كان السبب شخصى أويعود لاسباب مالية فهى من الحالات التى تتكرر فى أكثر من هيئة وأكثر من بلد .. لكنها تظل قابلة للحل .. وبقطع الطريق أمام مزيد من الاجتهادات السلبية ارى أهمية معالجتها سواء من خلال جلسات مصارحه تضم المعنيين بالامر أو من خلال لجان او غير ذلك .. والاهم أن لا تظل مثاراً لمزيد من القيل والقال.
كيف يمكن تحقيق ما تسمونه بالاستقلال خاصه أن تجربة المظاهرات والعصيانات المدنية تم تجريبها وربما احبطت الناس منها فهل تفكرون بوسائل اخرى لتحقيق ذلك؟

تقديرى الشخصى أن الوصول إلى تحقيق الاستقلال أو فك الارتباط أو تقرير المصير يظل الطريق الامثل للوصول إليه عبر وسائل النضال السلمى وخاصة فى ظل الظروف المحلية والاقليمية والدولية الراهنة .. فهو أقل كلفه وأن أحسن استخدامه يمكن أن يكون أكثر تأثيراً وفاعليه ويمثل الوسيلة الأمثل لشد أهتمام وتعاطف الرأى العام العربى والدولى ومنظمات المجتمع المدنى التى تفى بالدفاع عن الصحفيين والحقوقين والبرلمانيين وخلافهم ومنظمات حقوق الانسان يصاحبها نشاط أعلامى موضوعى يكشف الأساليب القمعية الهمجية وانتهاك الدستور والقانون وحقوق الناس .. وجميعنا لا زال يذكر كيف جن جنون سلطة الاحتلال وخرجت عن صوابها فى التعامل مع صحيفة الايام وناشريها وما الحقته من أذى جسدى ونفسى ومالى بالكثير من رجال الصحافة والاعلام.


هل تعتقدون أن الحراك فى الجنوب سيعود إلى زخمه أم أن الانقسامات بالداخل ومثلها بالخارج ستعجل من أفوله؟

لا يوجد أدنى شك بأن الحراك سيخرج من هذه المحنه ويسترد عافيته ويكمل المشوار فالقاعدة المجربة تقول. اينما يوجد احتلال دائماً توجد مقاومة. فخنجر القهر والقيد والاذلال مصحوباً بعنجهيه وعنصريه مقيته لازال يفور فى الجسم الجنوبى ولم يتوقف ، ولا أرى أنه على المدى المنظور سوف يتوقف من تلقاء ذاته. ففى اتون الالم والمرارة والمعاناة نشأ الحراك وفى لهيبه يصقل ويتصلب عوده مع مرور الزمن ... أما عن الانقسامات فى الداخل والخارج فهى آنيه – وانانية وفى بعض الحالات مفتعلة بغض النظر عما سببته من قلق وعدم ارتياح لدى الكثيرين داخل الحراك وخارجه واذا ما تركناها تستفحل ستطال آثارها السلبية حتى من اولئك اللذين يعتبرون ان الامر لا يعنيهم فى الوقت الحاضر.....

من هم اللذين يعتبرون الامر لايعنيهم؟

هناك فئات كثيره لاتزال صامته في الجنوب لكن على المدى البعيد سيجدون انفسم متظررون من الوضع وسيصبح الامر يعنيهم حينها.
ماذا عن وجود اتصالات لوساطة اقليمية بشأن قضيه الجنوب .. ولماذا بعض القيادات المختلفة مع البيض تدعى أن البيض فاشل فى العمل السياسى وخصوصا الدولي على عكسها هى.؟
ليس لدى معرفة أو علم مؤكد باتصالات لوساطه اقليمية ولكنى لا استبعدها من خلال ما نشرته بعض المواقع فى الشبكه العنكبوتية من تصريحات وتحليلات بهذا الصدد وقادم الايام كفيلة ببيان مدى جديتها ومصداقيتها أما الجزء الباقى من السؤال عن ادعاء بعض القيادات بفشل البيض فى العمل السياسى الدولى على عكسها فالفشل والنجاح مسائل نسبية ولست مخولاً بالقياس والمفاضلة ومن الأحرى أن يوجه مثل هذا السؤال إلى القيادات المعنية نفسها

ولكن انت قيادي جنوبي عاصرت علي البيض وربما كنت قريبا منه كفايه لفترات طويله فهل تعتقد ان لديه قدرات وامكانيات سياسيه للعمل السياسي الدولي لصالح القضيه الجنوبيه ام ان المزاعم حقيقيه ؟

قدراته في هذا الجانب محدوده ومن تجاربه السابقه لم يكن موفق في كثير من الامور وهو متقلب المزاج ويعكس ذلك على عمله السياسي

ماذا عن مؤتمر الرياض القادم هل لك أن توضح لنا ما نشر فى الصحف من تحليلات؟

ليس لدي جديد اضيفه أكثر مما نشر خاصة والمسألة لازالت فى طور التقديرات والتخمينات.


مع اى طرف من أطراف الحراك التي اصبحت ثلاثه وربما اكثر لك تواصل او مع اي من قيادات هذه الاطراف تتواصل؟

انا مع الحراك بشكل عام بكل أطرافه وفى أي لقاء يجمعنى باي ناشط أو مسئول من هذا الطرف أو ذاك كنت ولازلت ادعو وأحث الجميع إلى توحيد الصف الحراكى وأن تعذر الأمر لسبب أو لاخر فليتم البدء بتنسيق الجهود ولتستمر المساعى للتقريب بين الأطراف المختلفة وتذليل العراقيل والصعوبات ان وجدت للوصول إلى الغاية المبتغاة وهذا لا يمنع أن أقول رأيي فى حالات محددة سواء بالنقد أو الاشادة حسب ما يقتضيه الحال بغض النظر من أين أتت أو من الطرف الذى يقف وراءها.

ما هى المخارج برايك للوضع المتأزم الذى يعيشه الحراك الجنوبى بالداخل والخارج على حد سواء.؟

اذا صدقت النوايا ، وينبغى لها أن تصدق لان الهدف نبيل والطريق طويل ووعر والمهمة كبيره محفوفة بصعوبات وتحديات متعددة تجعل من الصعب ، ان لم نقل المستحيل ، على طرف بمفرده أن ينهض بها ... وإمامنا تجارب الماضى ودروسه وعبره تساعدنا فى تلمس الطريق للخروج من الوضع المأزوم .. فالاعمى ان وجد عائق أو جدار فى طريقة لا يستسلم ويظل يخبط بالعصى حتى يجد الفسحة أو الثغرة التى تسمح له باجتياز ذلك العائق ومواصلة طريقه .. مهم ايضاً أن يظل مبدأ التسامح والتصالح نصب أعيننا ومقادرة نطاق التخوين والاقصاء والاستهانة بالآخر فليبادر كل من يعنيهم الأمر إلى راب الصدع لتواصل المسيره النضاليه التحررية السلمية شق طريقها قبل فوات الأوان.

هل تدعم العمل على أكثر من جبهة فيما يخص الحراك وهى فكره أصبحت تتداول مؤخراً بعد ثلاث سنوات من الفشل فى تشكيل مكون واحد للحراك الجنوبى؟

ثلاث سنوات مضت تتبعها سنوات أخرى أكثر أو أقل لا يمكن أن تفقدنا الأمل بأن الجهود التى تسعى من أجل جمع الحراك الجنوبى فى مكون واحد ستواصل السير على نفس الدرب. لان وحده الحراك هى مصدر قوته وقاعده انطلاقه ... توحيد الحراك أبسط مكأفاة تقدم لارواح الشهداء ودماء الجرحى والمعوقين وللألاف من الاسرى التى تكتظ بهم السجون وللالاف من اسر الشهداء والثكالى والمهمشين وهو رد اعتبار لمن صدموا وفجعوا من نشطاء ومناصرى الحراك السلمى لما حدث من تمزق وانقسامات على خلاف ما كانوا يتوقعون
ها انت تتحدث عن انقسامات وتمزق هي المره الثانيه تذكرها ولكنك لم تعترف بوجود ازمه خلال اجابتك عن سؤال لي متعلق بوجود ازمه داخل الحراك في بداية حديثنا، مع العلم ان الحراك نفسه قد شكل لجنه سميت بلجنة ادارة الازمه وهو اعتراف صريح بوجودها (الازمه)؟؟
برايي ان الامور لم تصل الى درجة الازمه فالازمه وفق تقديري الشخصي هي اشد من الانقسام والتمزق بكثير ولكن مازال التواصل قائم بين الاطراف في الحراك لذلك اقول ان الامور لم تصل لدرجة الأزمه .

علي البيض قال انه لاينتمي لاي حزب سياسي وحيدرالعطاس قال ان الاشتراكيه فرضت عليهم ماذا تقول في ذلك ؟ وماذا عنك ؟؟

انا اشتراكي ولا اتنكر للاشتراكي ولكن عندما اتى الحراك الجنوبي فالاولويه له ويشرفني اني كنت اشتراكي ضد بعض الممارسات والاعمال المتطرفه التي كان البعض يمارسها داخل الحزب وكنا ننتقدها وقد كنت على راس لجنه الاصلاح السياسي والاداري والمالي التي كانت ستقود الى تغييرات جذريه في الجنوب وكان لمشروع الاصلاح هذا دور كبير لاهتمام علي عبدالله صالح بالتعجيل بالوحده لانه شعر ان هناك تحولات استراتيجيه ستحدث في الجنوب منها على سبيل المثال ان راس المال الشمالي ربما كان سينتقل كله الى الجنوب لكن البيض تجاوز هذه اللجنه التي اقرت قبل الوحده وتجاوز حيدرالعطاس الذي كان رئيس هيئة رئاسة مجلس الاعلى وبالتالي فهو المسؤول عن لجنة الاصلاح ولم يكن هناك اي علاقه اوصلاحيات للرئيس في اليمن الديمقراطي للتواصل اوالاتفاق مع اي طرف خارجي الا انه تجاوز الرجل الاول بالدوله حيدر العطاس الذي كان مسؤولا عن هذه الوثيقه الاستراتيجيه

وما تعليقك بالنسبه للجزء الثاني من السؤال فيما يتعلق بالبيض والعطاس والاشتراكي؟؟

بالنسبه للبيض فالحزب اعطاه كل شيئ بينما هو اساء للحزب اكثر مما افاده.

وماذا عن حيدر العطاس ؟؟

العطاس لم يتنكر للحزب الاشتراكي ولكنه ينتقد الاجراءات التي كانت تمارس داخل الحزب والشطحات باسم الاشتراكيه وكانت لاتحضى باجماع الكثيرين او رضاهم

اخيرا مارايك بالهجمه الاعلاميه ضد الحزب الاشتراكي والعناصر والقيادات المحسوبه عليه في الحراك كان اخرها بيان لـ طارق الفضلي وعبدالرب النقيب؟

اعتقد ان النقد الذي وجه لبيان لقاء يافع وكان يستهدف نقاط الضعف والقصور فيه من قبل اطراف اخرى داخل الحراك هو مادفع الى اصدار مثل هذه البيانات التي من شانها توسيع دائرة المشاكل داخل صفوف الحراك وجعل الحراك يصارع بعضه ويقدم خدمه مجانيه للسلطه التي ستتمادئ في استخدام وسائل اكثر سريه وربما اكثر عنفا ضد نشطاء الحراك جميعا دون ان تستثني طرفا


من هو شعفل عمر?
شعفل عمر علي من مواليد 1942 في قرية الشعب ) الضالع )
اكمل دارسته الابئدائيه و الاعدادية في مدرسة الفتح الاحمديه بقعطبة ( شمال اليمن ) التى بناها الامام احمد حميد الدين خصيصا لابناء الجنوب وهي مدرسه داخليه وكانت تضم اكثر من 200 طالب من ابناء يافع والضالع بدرجه رئيسيه .
واكمل الدارسه الثانويه في عدن وكانت متقطعه و اخرها في المعهد الفني بالمعلا .
عمل شعفل عمر في عدة اعمال مؤقته قبل ان يلتحق بوازة المعارف في حكومة الاتحاد
تدرج من كاتب الى كاتب اول ثم انتقل بعد ان نجح في امتحات الترجمه الى وزارة الدوله لشئون مجلس الشعب الاعلى حتى الاستقلال .
وفي العمل السياسي التحق في حركة القوميين العرب عام 1962 فتدرج بمراتب مختلفه في شعبة المحافطه رفيقة علي صالح عباد ( مقبل ) وسالم ربيع علي(سالمين)واحمد القعطبي و اخرين .
وعند سقوط المناطق شارك في حكومة العمل لوزارة المعارف وزارة الصحه بالوكاله وفي 1986 انتخبت لعضوية اللجنه المركزيه وسكرتير للجنة المركزيه حتى اواخر عام 1990 كلف شعفل عمر حينها للقيام بمهام السكرتير الاول للحزب في محافظ لحج الى الانتخابات البرلمانيه التي جرت 1993 و التي كان ظمن من ترشحوا فيها لقائمة الحزب
بعدها تفرغ للعمل البرلماني وكنائب لرئيس كتلة الحزب البرلمانيه
و اثناء حرب 1994 انتخب نائبا لرئيس الجمعيه الوطنيه التى شكلت على اثربيان 21 مايو 1994 الخاص بفك الارتباط
و في 12 يونيو كلف مع رئيس الجمعيه و اخرين بالسفر الى الخارج لعرض القضيه على بعض الدول و والمنظمات والبرلمانات الاقليميه والدوليه
حاليا هو في منفاه القسري بالقاهره منذو 1994م

الأحد، 2 يناير 2011

الصحفي والأعلامي الشهير عادل جوجري في مقال له بعنوان ماذا بعد كنيسة القديسين في الأسكندرية؟


بريد الحراك الجنوبي

الوفاق الجنوبي للكتابات والأراء الحرة


ماذا بعد جريمة كنيسة القديسين في الإسكندرية؟
الأحد, 02 يناير 2011 20:25
نقلا عن شبكة الطيف -

بقلم:عادل الجوجري
رب ضارة نافعة وحادث التفجير الإجرامي لسيارة أمام كنيسة القديسين ليلة رأس السنة الميلادية 2011م والتي قتلت وأصابت المصريين جميعا من مختلف الأديان والفئات الاجتماعية ينبغي أن تكون فرصة لإعادة تأمل ماحدث في ضوء أن العدوان الإجرامي الذي نفذه إرهابيون ضد أخوة أقباط ليس لهم ذنب سبقه لم يأت من فراغ بل هو نتيجة سياسات داخلية أفرزت هذه النوعية من إرهاب الذي لم تشهده مصر من قبل .

فقد سبق العدوان على كنيسة القديسين في الإسكندرية عدوان إرهابي مارسه النظام ضد الشعب عندما سرق جهارا نهارا حريته ، وزور الانتخابات وأطاح بالإخوان المسلمين وأحزاب وقوى المعارضة واستفرد لوحده ب 95% من المقاعد وقد فاز الدكتور فتحي سرور برئاسة المجلس بواقع 505صوتا من اصل 506شاركوا في التصويت،وهي نسبة تكشف عن غيبوبة فكرية وعدم رشد سياسي ورغبة عارمة في الاحتكار هي جزء أصيل من نفسية رجال أعمال جدد يلعبون سياسة في ذقن مصر.
تلك المهزلة الانتخابية وغيرها من سياسات أدت إلى التالي:
أولا :نظام سياسي عتيق بلغ من العمر أرذله ومع ذلك يتمسك بالسلطة،ويعدل الدستور ويطيح بالإشراف القضائي ويمنع منظمات المجتمع المدني من التنفس،فيصادر الأمل أمام المصريين جميعا في التغيير السلمي وفي تبادل المراكز القيادية فليس هناك رئيس واحد هو حسني مبارك يتمسك بالكرسي بل هناك حسني مبارك في كل وزارة ومؤسسة تشريعية حتى صرنا محاصرين بشخصيات لم تتغير منذ ثلاثة عقود،ولايمكن أن يستمر الحال، وهناك عدة احتمالات: أما أن تحدث طفرة في وعي القائمين على النظام فيغيرون ويتغيرون وهذا احتمال ضعيف، لكنه قائم أو أن تحدث هبات شعبية وانتفاضات جماهيرية تساهم في تغيير النظام بقوة الناس ، أو أن نصل إلى البديل الصعب وهو العنف والتغيير بالقوة ،ونقول أنه البديل الصعب لأنه لن يهدد النظام ورجالاته فقط بل يهدد المجتمع كله وهذا ماحدث في كنيسة القديسين حيث قوى الظلام تطل في الظلام الدامس الذي فرضه النظام باحتكاره للسلطة ومصادرته لفرص التغيير الديمقراطي الهادئ.
ثانيا:مؤسسات تشريعية غريبة عن الواقع لجهة برلمان لايعبر عن الشعب المصري ولا يعكس حيوية المشهد السياسي المتنوع بين إخوان وناصريين ووفديين ومستقلين ،وكل هؤلاء غير ممثلين في البرلمان الغريب،ومن قبله جرت انتخابات مجلس الشورى التي لم يرها احد ولم تضبط السلطة وهي تجري انتخابات أصلا،فانتخابات الشورى كانت بروفة لما سيجرى من تزوير صارخ وفاضح في انتخابات مجلس الشعب والتي اشتكى منها رجال الحزب الوطني أنفسهم المرشحين " السادة حمدي السيد ومصطفى السعيد ومرتضى منصور" الذين تمت الإطاحة بهم لمصلحة جيل جديد بناء على رغبة لجنة السياسات والطامح الجديد في السلطة، من هنا جاء هذا البرلمان المدهش الذي أنتجه تحالف السلطة مع رجال الأعمال مايعيد إلى الأذهان عصر ملوك العثمانيين ، وأخرهم الملك فاروق الذين حكموا مصر بدون إرادة المصريين لمدة أربعة قرون.
تلك الانتخابات السوداء تركت حالة احتقان سياسي ستظل قائمة إن لم يبادر الحزب الحاكم إلى فتح حوار جاد مع الأحزاب والقوى السياسية والحركات الاحتجاجية لطرح مشروع قومي ينقذ البلاد من التيه الذي تسير فيه منذ رحيل الزعيم جمال عبد الناصر.
لقد فشلت معاهدة الصلح مع العدو في تحقيق سلام شامل وعادل وتحولت مصر من قائد للمقاومة للمشروع الصهيوني في المنطقة إلى تابع لواشنطن تحاصر وتمنع أي محاولة لمقاومة التمدد الصهيوني ومع ذلك استمر العدو في التجسس على مصر تأكدا منهم أن مرحلة حسني مبارك لن تستمر، وهو الذي قدم للصهاينة خدمات جليلة –على حد قول الصهاينة-وهم تمددوا في مصر وانفقوا ملايين الدولارات من اجل فتنة طائفية وتهديد اقتصاد مصر – حسب اعترافات عاموس يادلين رئيس الاستخبارات العسكرية ليس تحسبا من النظام الحالي وإنما خشبة نظام جديد يأتي على سدة الحكم في مصر فيعيد الصراع العربي-الصهيوني إلى سيرته الأولى ويهدد الكيان الصهيوني.
وتراجعت مصر إقليميا ودوليا إلا في خيال مصطفي الفقى وجهاد عوده ورفاقهما من منظري الحزب الحاكم الذين لازالوا يروجون لنفس السياسات العربية التي أدت إلى عزلة مصر حتى تفوقت عليها "في كل شئ دولة صغيرة في حجم قطر" وفي ظل تراجع مصر ودت واشنطن وتل أبيب الطريق مفتوحا لتنفيذ مخطط تفتيت الوطن العربي إلى 52دويلة بدءا من لبنان والعراق الى السودان واليمن ثم الجائزة الكبرى"مصر" وهذه المخططات تمشى على قدم وساق في المنطقة بينما حكامنا غافلون أو غارقون في تدبير تمديد السلطة للرئيس أو توريثها للابن.
ثالثا:هذا الضباب الاقتصادي الكثيف الذي يؤرق حياة المصريين ويحولهم من بين آدمين إلى تروس في آلة عمل قديمة لاتنتج مايكفي جميع الناس ومع ذلك ثمة من يحصلون على نصيب وافر من الكعكة وهم رجال الأعمال وكبار رجال الدولة والفهلوية الجدد بينما الأغلبية يعانون اقتصاديا،لذلك تحكي السلطة كثيرا عن معدلات للتنمية تصل إلى 8% وهو معدل مرتفع جدا بينما المصريون لايجدون شيئا في جيوبهم ولاحياتهم من هذه المعدلات بل يجدون الحصرم.
المهم أن هذا الضباب الكثيف هو الذي يوفر المناخ لعمليات إرهابية يمارسها النظام يوميا وباسم الشرعية الدستورية "المنتهكة" أويمارسها أعداء النظام بدعوى الغيرة على الدين حسبما زعم تنظيم القاعدة الذي يروج لفكرة انه يدافع عن مسلمات أسيرات في الكنيسة هن أصلا قبطيات أسلمن لسبب أو آخر،وهي مزاعم إن صدقت لاتسوغ ولاتشرع لجرائم قتل إرهابية على نحو ماجرى أمام كنيسة القديسين.
إن ماوقع من جرم في حق الشعب المصري يجبر النظام على احترام القوى السياسية والأحزاب والحركات الاحتجاجية وان يوفر آليات تجعل هذه القوى طرفا مشاركا وليس مناوئا للنظام ،وأن يبادر إلى إصلاحات ديمقراطية ودستورية جادة تمنح الفرصة المتكافئة لكل من يرى في نفسه القدرة على خدمة الشعب، وليس إغلاق الباب على مجموعة بعينها تتصور نفسها وصية على الشعب ومكلفة من الرب.
أن جريمة الإسكندرية تكشف عن استفادة العدو الصهيوني منها وأن تنظيم القاعدة وأولاده هم الذين نفذوها لكن النظام الحاكم شريك أساس فيها،فالمؤامرات الخارجية لايمكن أن تتحقق إلا إذا كانت البيئة الداخلية جاهزة،وإذا كانت هناك عوامل داخلية مساعدة على تحقيق أهداف الأعداء ولاشك إن سياسات النظام وفرت بيئة مناسبة جدا لعمليات إرهاب وتزوير وغش وصولا إلى سيارة مفخخة تستهدف وحدة الأمة.
والحل يكمن في اصطفاف وطني لبناء الدولة المدنية الحديثة بشرط أن نعيش في ظل دستور سليم وبرلمان غير مزيف واقتصاد يتسم بالعدالة في التوزيع والكفاءة في الإنتاج وبدون ذلك سوف يستمر نزيف الدم.

محمد الحميدي في مقال له بعنوان اتنهت صلاحية الصالح


بريد الحراك الجنوبي

الوفاق الجنوبي للكتابات والأراء الحرة


انتهت صلاحية الصالح

بقلـــــم : محمد ألحميدي‏

يعتبر رئيس ألدوله في أي مجتمع صاحب مشروع سياسي واجتماعي كبير يسعي من خلاله إلى تحقيق العدالة الاجتماعية الكاملة لشعبه ويقضي على كل الفوارق الاجتماعية بين الطبقات بهدف تحقيق مستوى عالي من المعيشة وإحداث تنميه اقتصاديه وسياسيه حقيقية في مجتمعه من حرية الرأي والديمقراطية والتعددية ويقضي على كل النعرات الطائفية والمناطقيه والأحقاد ويحقق نجاحاته تلك من خلال التفاف الشعب حوله وحول تلك السياسات الذي يحاول بذل كل جهوده وتسخير أفكاره لتحقيقها خلال فترة حكمه لفترة زمنيه معينه وليس طول العمر وقد اثبت العلم محدودية المجهود البشري وقدراته في قيادة المجتمعات وكذاء انكماش تلك القدرات بعد تجاوز فترة الستينات خاصة في المجتمعات العربية ,كما لايلجاء الحكام إلى استخدام القوه المسلحة ضد الشعب إلا في حالة إن تكون الوسيلة الاخيره لحماية قيم وحقوق المجتمع وليس لحماية بقائه على كرسي الحكم .

ولكن مانلاحظه إن نظام الصالح يفتقد إلى ذالك نظرا" لافتقاده الإحساس بالمسؤليه بمعناها الواسع ويدخل في ذالك عدم اكتراثه بالفساد والمال العام والتساهل مع مرتكبي الجرائم بأنواعها والاستخفاف بمواطنيه وكرامتهم وحقوقهم السياسية والاقتصادية وغض الطرف عن القائمين بتنفيذ سياساته تلك في المجتمع وما يرتكبوه من جرائم.

فمنذ 33 عام والصالح أصلحه الله لايظهر انه استوعب خلالها وظيفته ومسؤوليته بل اكتفى بأن يحقق لنفسه ألقاب شخصيه على ألطريقه ألصداميه فهو( فارس العرب وصقرهم وموحد اليمن والزعيم وباني النهضة 00الخ) كما ينسب إليه كل المنجزات الذي حققها الشعب اليمني كالوحدة والنظام السياسي والمشاريع النفطية والغازية والطرقات والسدود ويجير باسمه البعض الأخر مثل جامع الصالح ومستشفى الصالح ومدينة الصالح وسنسمع قريبا" تغييرا سم اليمن إلى اسم يمن الصالح وحتى المشاريع التي في عالم الغيب كالكهرباء النووية والسكة الحديدية يتغنى بها وكل المشاريع الأخرى باسمه وهذا مايختطه على أحجار الأساس التي تزين مساحاتها الخالية أو بوابات تلك المشاريع فهي وكأنها فصل في بصيرة ملكية هذا الرجل و من ماله الخاص متناسيا" إن ذالك من أموال الشعب ومن القروض الخارجية التي يتكبدها المواطنين جيلا" بعد جيل بل بلغ به الأمر إلى تغيير اسمه من الأحمر إلى الصالح للانفراد والتميز اقتدائا" بمثله الأعلى صدام الذي خلع على نفسه لقب إل المجيد.

كما يكثر الرجل من أقواله بدلا" من أفعاله بالحديث عن نفسه وإلغاء دور الآخرين ويعيد الفضل إليه في كل مايتحقق ويختزل البلد في شخصه وإما بقية أبنائه فمنهم الخائن والمتآمر والانفصالي والحوثي والرجعي والإرهابي والملكي وهو وإفراد حاشيته فقط الوطنيين ويستدعي كلما دعت الحاجة ماضيهم ويهدد بملفات سياسيه عفي عنها الزمن متناسيا" ملفاته الذي سيأتي اليوم لفتحها ومحاسبته, كما ينكر دور الأشقاء والأصدقاء في مساعدة اليمن كما حصل مع الكويت عندما قلل مما قدمه هذا الشعب الكريم لليمن منذ انقلاب عام 1962م وحتى أليوم خلال زيارة الوفد الكويتي لليمن عقب غزو العراق للكويت بهدف تأليب الموقف العربي لمساندتهم في استعادة دولتهم والذي طلب فيه الرئيس صالح منهم التخلي عن أسرة الصباح بدلا" من تقديم الدعم المعنوي والمادي لهم فذكروه بمساعدات الكويت لليمن منذ نشؤ ألدوله ولكن صدم الوفد برده عندما تنكر لهم معللا" بأن مساعداتهم تلك لاتتجاوز 50 مليون وسيتم إعادتها ريال ريال عند توسعة الاستثمارات النفطية في بلاده وبالتالي لأفضل لأحد على الاخرمع إن ذالك المبلغ لايتجاوز كلفة سور جامعة صنعاء التي بنتها الكويت فما بالنا ببقية المشاريع الأخرى في كل مناطق اليمن.

إن هذا النظام يدير البلاد من خلال مجموعه لاترتقي بمستوى عملها إلى مستوى عمل ألدوله وتدير الأمور كشركه استثماريه تحظى بالنفوذ والتسلط إما وظيفته الرئاسية فلا تقترن عنده بالمسؤليه والحرص على تحقيق العدل والمساواة ومنع المظالم عن الناس ويمارس تدليس إعلامي رهيب لتزييف وعيهم وجعلهم يسبحون في عالم اليقضه ومن خلال تلك السياسات فقد وصل الحد بالسلطة إنها تصور لهم إن الإمطار وما بالبلاد من نعم هي بفضل بقاء الرئيس بالسطه ولنتذكر ماقاله يوما" الشيخ الزنداني عندما شبه الرئيس بالخليفة عمر بن عبدا لعزيز وشبهه وزير الأوقاف السابق الشيباني في إحدى خطب العيد بساحة السبعين بأحد الرسل وأخر في جامع الجند بتعز بالخضر قائلا" أينما حل هذا الرجل في مكان الاوحلة النعمة معه وهناك الكثير من الدلائل التي جسدت هذاء النهج والذي بلغ به يوما" الادعاء في إحدى خطاباته إن الجيش اليمني لم يكونوا يؤدون الصلاة الأبعد عام 1978م أي بعد وصوله السلطة بمعنى إن الجيش دخل الإسلام بفضله متناسيا"هذاء النظام أخطائه التاريخية التي لايمكن للشعب نسيانها منذ توليه الحكم فقد دشن ولايته بجرائم قمعيه وإعدامات عشوائية منذ وصوله للحكم في 17/يولو/1979م من خلال إعدام كوكبه من أبناء الشعب اليمني من الحزب الناصري بتاريخ 15/ أكتوبر/ 1979م والذين لم يعرف مصير رفاتهم حتى ألان وكذاء مانفذه النظام من حروب عدوانيه ضد الجنوب في عام 1979م وماتلتها من انتهاكات لاحقه تنفيذا" لمخططات الحرب الباردة بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي وبدعم من الانظمه الغربية والعربية لإسقاط النظام التقدمي في الجنوب حينذاك ومنعا"من انتقاله إلى مناطق الجوار وأيضا" ما ارتكبه من إعمال تنكيل وقتل وأباده جماعية في المناطق الوسطى في الثمانينات وأواخر السبعينات والزج بالبلاد في حرب مذهبيه ضد أبناء ألشيعه في محافظة صعده منذ عام 2004م وما ارتكبه من جرائم أباده ضد أبناء الجنوب منذ عام 1990م وحتى ألان وتفاخره المستمر عن إراقة دمائهم لتعميد الوحدة بنهر من الدماء لاشي فقط لتخليد اسمه وتوسيع مساحة ارض بلاده وزيادة عدد سكانه وإرضاء إطماعه التوسعية كما عمل نظام البعث العراقي عام 1990م بالكويت ويستخدم تلك الماسي والجراحات بين الحين والأخر لتمرير أجندته كإيقاف حرب صعده عام 2006م لتمرير الانتخابات الرئاسية وأيضا" إطلاق الأسرى والمعتقلين السياسيين وإيقاف العمليات القتالية في المناطق الجنوبية واتخاذا بعض الإجراءات الاداريه الشكلية لمعالجة بعض القضايا وكما يجري اليوم من إجراءات لتمرير الانتخابات النيابية كإطلاق الأسرى الحوثيين الذين كانوا في معتقلاته منذ سنوات رغم ماسبق من اتفاقيات بشأنهم وإطلاق الحوثيين لألاف الأسرى نظيرهم وهو المعروف بنكثه للعهود والاتفاقيات كما حصل مع اتفاقية الوحدة واتفاقية قطر مع الحوثيين واتفاقياته الداخلية مع أحزاب اللقاء المشترك والتي كان أخرها اتفاقية فبراير2008م وما إن تنقضي تلك المهمة حتى تعود حليمة لعادتها القديمة.

إن المتتبع لشخصية الرئيس الصالح يجد انه لم يستوعب وظيفة رجل ألدوله منذ 33عام ويسوق شخصه على الكذب والتدليس والنفاق ويدير البلاد بالأزمات والوعود الكاذبة , ففي الانتخابات الرئاسية لعام 2006م أطلق عددا" من الوعود الخرافية رغم إعلانه في عام 2005م عدم ترشيحه للرئاسة وبرر تراجعه عن موقفه بطريقه مسرحيه وهزليه تبنة شعار مالها إلا علي إخراج خلالها المعسكرات والموظفين والطلاب والقبائل لمطالبته بالعودة عن قراره وهي الجزء الثاني من مسرحية نفذت فصولها قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت في الجمهورية العربية اليمنية أواخر الثمانينات وفي الانتخابات الرئاسية الاخيره أكد في خطاباته تلك التي تحولت لدى ألعامه إلى كليبات مازحه إن مايقوله ليس للدعاية الانتخابية أومجرد أقوال وإنما أفعال حقيقية مثل توليد الكهرباء بالطاقة النووية والتي لم نلمس منها سوى عملية فساد إطاحة ببهرام وتنفيذ سكة القطارات الحديدية من ألحديده إلى المهرة كأكبر وهم عرفه المجتمع والذي أكد وصول الشركة المنفذة في حينه ووعوده بالقضاء على البطالة والفقر في كل ربوع اليمن خلال عام 2007-2008م وتوزيع الأراضي الزراعية للشباب في المناطق الصحراوية والساحلية وإنشاء المدن السكنية لمحدودي الدخل وإنشاء صندوق لتيسير الزواج وتحويل عدن إلى منطقه صناعية واقتصاديه تختلف عمى هي فيه ذالك اليوم وبناء أستاذ رياضي في سقطرى ومطار بتعز وتحويل سيؤن إلى عاصمة للإعمال التجارية ويمننة 90%من وظائف الشركات النفطية والكثير من الوعود الذي مضى عليها مايقارب خمسه أعوام حيث بدأت ولايته تقارب على الانتهاء ولم يراء الشعب منها إلا السراب بل ولازال يكيل من تلك الوعود الكاذبة كما هي عادته تدشينا" للانتخابات البرلمانية القادمة كما حدث في لقائه مع أبناء الشهداء اوخر شهر ديسمبر في مدينة عدن وماسبق ذالك من حقن مخدره يضربها هناء وهناك كخرافة الغاز المسال الذي زعم انه سيدعم الاقتصاد ويحسن الأوضاع المعيشية ليصحوا ألعامه على صفقة فساد لم يعرف التاريخ لها مثيل حرمته من مايقارب 20مليار $ ولم يتم حتى محاسبة القائمين عليها ,وكذاء ما أعلن عنه من دعم للصندوق الزراعي بمبلغ 2مليار$في عام 2008م من الاحتياطي النقدي للبنك المركزي لحل مشكلة النقص المستمر في الغذاء لتشجيع وتنشيط ألزراعه الذي لم يعاد يذكر شيء عنه وإستراتيجية الأجور الكاذبة وإصلاح الجهاز الإداري للدولة الذي لم ينفذ منه شيء رغم القروض الدولية التي خصصت لهذا الغرض كل ذالك أدى إلى تفاقم الأوضاع إلى الاسواء فأنهار الاقتصاد اليمني على مدى تلك السنوات وهبط الريال إمام الدولار ليصل إلى 220ريال للدولار وتضخمه العملة وهبطت ألقيمه الشرائية لها وارتفعت أسعار المعيشة وزادة نسبة البطالة إلى مايتجاوز 57% وانتشرت الإمراض وتدنى المستوى التعليمي وسأة الخدمات الصحية والتعليم وغاب الأمن رغم مارصد له من خطط الانتشار الأمني على مستوى الجمهورية كلف خزينة ألدوله أكثر من 30مليار ريال وزادة معدلات الجريمة وتفشى الفساد والمحسوبية والرشوة وتحولت الوظيفة ألعامه إلى وظائف أسريه وفقدت السلطة ثقة المانحون وصندوق البنك الدولي رغم محاولتها أجراء بعض الإصلاحات الشكلية ونشى تذمر وسخط شعبي من تلك السياسات وارتفعت الأصوات المنادية بالتغيير وظهر ت قضايا يصعب على السلطة السيطرة عليها كالحركة الشعبية للحراك السلمي في مناطق الجنوب وكذاء استمرار الحرب الطائفية التي تشنها السلطة ضد الحوثيين وازداد نشاط الحركات الارهابيه بل تحول اليمن إلى موطن دائم للإرهاب من خلال توحد تنظيم القاعدة في اليمن وجزيرة العرب تحت جناح واحد بزعامة القيادي ناصر الوحيشي ونقل مركز قيادة عملياته إلى اليمن وسيطر القراصنة على سواحله وقوى التحالف على الحدود البحرية والجزر اليمنية ومضيق باب المندب وانشئة نقاط مراقبه خاضعة لسيطرتها على طول شريطه الساحلي وسيطر الأمريكان على الجو بل نفذوا مع السعوديين عمليات في عمق الأراضي اليمنية في اختراق صريح للسيادة الوطنية وبتواطى واضح وصريح من النظام لقتل أبناء شعبه الذي ضرب بصواريخ الكروز والقنابل العنقودية .

بلغت حصيلة عمليات الامريكين مايقارب أكثر من 200 شهيد معظمهم من النساء والأطفال إما السعوديين فحدث ولا حرج وقد أتحفتنا وثائق ويكيليكس عن ما يمارسه النظام اليمني من كذب وخداع وتضليل بحق شعبه من خلال استلام ثمن مسبق لكل تلك الأمور منها مقايضته لاستعادة معتقلين جوانتاناموا مقابل المال و كذاء سماحة للقوات الامريكيه بتنفيذ عمليات قتل ضد أبناء الشعب كما جراء في المعجلة بمحافظة أبين ومدى علاقاته بتجارة الاسلحه وتهريبها وعقد الصفقات البالغة ألكلفه وهو من أفقر الدول في العالم وتجاهل النظام لكل ما يعانيه من أزمات زاد من تعقيدها بدلا" من حلها وترديده شعاراته المعتادة إن اليمن بخير طالما وهو في السلطة ومن يراء عكس ذالك فعليه خلع نظاراته السوداء.

ولتلميع صورته فالنظام يسعي إلى تسويق نفسه من خلال تبنيه هامش النظام الديمقراطي وادعائه التعددية وكفالة حرية الرأي والتعبير إلا انه في الواقع يكرس حكم الفرد فهو يقمع الحريات ويزج بأصحاب الرأي في السجون والمعتقلات ويستخدم الشرطة والنيابات والمحاكم لإلجام معارضيه وتهميش الأحزاب وإعادة صياغة الدستور والقوانين لتشريع اجر ائته وتمديد بقائه بدئا" من إلغاء النظام البرلماني واتخاذه النظام الرئاسي في منتصف التسعينات وانتهائنا"بتمديد فتراته الرئاسية من خمس إلى سبع لفترتين متتاليتين في أواخر عام 1999م وها نحنوا اليوم على مشارف وداعه بعد اقل من ثلاث سنوات وبدلا" من إن يشرع في الإعداد للرحيل نراه يعد العدة للبقاء على المدى الطويل ويظهر عدم تخليه عن ذالك الكرسي الذي وصفه يوما" بأنه كرسي من نار ويسعى ألان لتهيئة الظروف الملائمة لتمرير تعديلات دستوريه جديدة لهذا الدستور المرقع والمخزق والذي يفصله في كل فتره وفقا" لمقاسه وذالك لضمان بقائه في الحكم مدى الحياة اقتدائنا" بالنظام المصري وبقية الانظمه العربية غير الملكية وبذالك يؤكد للعالم اجمع عدم رغبته في نقل السلطة سلميا" إلى الشعب, وباعتقادي إن سبب ذالك هي عقدت الخوف لدى النظام من مصيره بعد ترك السلطة وهي مخاوف مشروعه في ضل غياب أي ضمان حقيقي من عدم قيام النظام الجديد إذا ماوصل الحكم من محاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب طيلة 33 عام وان يلقى مع زمرته مصير صدام ونظامه أو سوهارتو وعائلته أو شاه إيران وحاشيته أو مصير ديكتاتور الأرجنتين خورخيه فاديلا وطعمته العسكرية اوتشاوشسكو الذي دائما" مايتذكره ويستدعيه في خطاباته ضد الآخرين, وهذه المخاوف احد الأسباب التي تدفعه للاستمرار أو تهيئة الظروف لنقل السلطة إلى نجله أو احد أقاربه لذالك فأن اليمن يعاني من مشكله بقاء الصالح في الحكم ومن مشكلة خروجه من الحكم في ضل هشاشة المعارضة اليمنية وغياب أي مشروع لديها لاستلام الحكم والذي يجب إن يكون مشروعا" وطنيا" حقيقيا" لانتقال السلطة إلى الشعب سلميا" قبل عام 2013م وان يتضمن رؤيتها الواضحة لمعالجة القضية الجنوبية وكيفية منحهم حقهم الشرعي في تقرير مصيرهم ومعالجات أخرى للقضايا الداخلية لتتفرغ لاحقا" للبناء والتنمية .

وفي الأخير نقول إن الرئيس الصالح لايفرق بين مسألة البقاء في السلطة وبين تحمل المسؤليه التاريخية لفترة حكمه الطويلة وبالتالي فأن مستقبل اليمن مظلم ويبشر بانهيار النظام الكلي والمفاجئ كما حصل لنظام محمد زياد بري.