بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

سحر حمزة في مقال لها بعنوان كلنا خليفة " كلنا الإمارات "

بريد الحراك الجنوبي ****** الوفاق الجنوبي

كلنا خليفة كلنا الإمارات
بقلم الكاتبة سحر حمزة



كلنا خليفة “كلنا الإمارات “

بمناسبة الذكرى 39 لتأسيس الإتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة

سحر حمزة


نحتفل جميعاً ،مواطنين ومقيمين ،عرب ومسلمين ،من كافة الجنسيات ودون إستثناء بمناسبة مرور 39عاماً على تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة،الدولة النموذج ذات البصمات المشرفة في كل بقاع الارض .

رفع مؤخراً شعار "كلنا خليفة"أحتفاء بالذكرى 39لولادة الإتحاد النموذج في حوار الثقافات وتلاقحها وفي قوة الجذب للامم والشعوب من كافة القارات ،مع هذا الشعار القوي بقوة القيادة التي نفخر بها ،لن أزاود على شعار لكني اقول بصوت يصل صداه عنان السماء "بأننا أيضاً كلنا الإمارات بمؤسسها ومن خلفه الرجال الاشاوس طويلي العمر الشيوخ والقادة الأجلاء ،إن شعار كلنا خليفة فخر لنا جميعاً أن نردده كما نفخر بأن نقول أيضاً وراء قيادتنا " كلنا فداء للإمارات " سواء من العاصمة ابو ظبي مروراً بدبي والشارقة والعين وعجمان" دار الآمان موطن الفرسان" إلى الفجيرة وأم القيوين حتى رأس الخيمة ،،كلنا هنا في الإمارات وفي الوطن العربي والإسلامي ننشد ونرددنحبك يا إمارات ونرفع شعار "كلنا الإمارات "بكل فخر وإعتزاز ونحن في دار عزة ودار آمان وإستقرار،بظل من يتولى قيادتها من الشيوخ النشامى الأشماء برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان "حفظه الله" "فكلنا خليفة وكلنا الإمارات" ،، إن الشعار يعني الكثيرالذي يحتاج إلى ملفات لتفسيره ،يعني دولة الإتحاد النموذج الوفاق والإتفاق والقوة والمنعة والسؤدد والعلم والمعرفة ،،يشهد التاريخ بأننا كلنا" العرب والمسلمين وكل القاطنين على هذه الأرض الطيبة العطاء كما مواطني الدولة نعتز على أننا نقيم هنا بالإمارات،بلد يحلم به أناس كثر سواء في الوطن العربي ،أو العالم ،أنه ليس رياءً أو مجاملةً أومجرد كلمات ،وليس "كما يقول البعض الذين لم يعرفوا الإمارات واهلها عن كثب "أنه كلام مجاملة" "إننا في هذه الأرض نعتز ونكرر أننا نفخر أننا في وطننا الثاني"الذي اختاره الكثيرين من شتى بقاع الارض الذين أحتضنهم ووجدوا فيه ما يطفيء ظمأهم مما أفتقدوه في وطنهم الأم ،وجدوا الآمان والإستقرار ، في الكثير من جوانب الحياة ، الولاء والإنتماء للإمارات حق مشروع في أن يردد أبناؤها "إماراتي وافتخر"خاصة مع سياسة تطبقها مع الجميع في الإنفتاح على الشعوب التي عشقت الإمارات ،ومع أحتضانها لشعوب في العالم إختلفت في ملامحها الثقافة لكن الحكمة والذكاء والرؤى والفكر الناضج جعل هذه الدولة تحتضن الثقافات الاخرى وتصقلها في بوتقة ثقافتنا العربية الإسلامية التي سعد بها الكثيرين وعاشها وتأقلم معها ، وما بصماتها في عالم الإقتصاد والعلم والمعرفة والمبادرات المجتمعية والصحية والبيئية ،والتنمية والثقافة بلا حدود ما هو إلا دليل على إستثنائياتها عن كافة دول العالم في هذا الإنجاز الذي لم يسبق أن سُـجل في سجلات عصرنا الحالي بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي والأحداث التي عفت بالعالم ،نعم إنه تميز وإنجاز ينقشه الزمن بسجلات من أغلى نفائس الأرض ،شاء من شاء أولم يشـأ.


يفخر الكثيرون كما "أنا" ،بأن تكون الإمارات وطنا ثانيا لهم ،يعشقونها ،يبذلون الجهد لأجلها ولأجلهم ،ونردد بكل فخر" كلنا الإمارات "بعد "كلنا خليفة" ،إن هذا هذا يمثل الحب الحقيقي الذي لا يكون عابراً ،بل يمثل نموذجاً للأخذ والعطاء المتبادل ،،إن تاريخ الإمارات صمم بسجل تاريخي ناصع البياض ، نقش من إتحاد نموذج ، إنجاز ملموس وجهد مبذول ،وتطور ونماء وتقدم حضاري متميز حافل منذ 39عاماً ،إنه إختصار لزمن تسارعت به الإمارات لترسم خطوط مستقبل مشرق يزهو بشعبه الباني،حضارة مشهودة لم نشهد مثلها في دولة عربية أو اجنبية بتاريخنا المعاصر ،إن الإمارات وضعت الرؤى وخططت وسبقت الكثيرين في إعلان إتحادها ووضعت نفسها في كل مكان مع الأشقاء العرب أو دول صديقة عديدة ،جمعتهم الجغرافيا والتاريخ والتبادل المعرفي والثقافي والمصالح المشتركة،كانت صورة نموذجية للوحة وطنية قومية تجمع في طياتها طموح الأمتين العربية والإسلامية في تسجيل مواقف في كثير من المحافل الدولية والقومية المشرفة ،فبادرت بتقديم المساعدات السريعة لنجدة المسلمين المنكوبين في كل مكان ،حرصت على التماسك والحفاظ على بنية تحتية قوية بإتحادها في الداخل ،ورأبت الصدع في الخارج ،بحكمة وذكاء شيوخ شـُمّ أجلاء .

إن الشعار كما ذكرت في بداية المقال ،يترجم الكثير من الإنجاز الملموس ،والشعار حين نردده يعني أن من نستظل بهم بعد الله سبحانه وتعالى ،يحرصون على رعاية الجميع دون إستثناء ،وإن حاول البعض زرع الضغينة والتفرقة ،فلن يستطيع نشر الفتنة في بنى تحتية قوية الاساس ،و لإن الإتحاد قوة ،والقوة عزة وسؤدد ونصر دائم بإنجاز يزهو به الوطن وابناؤه به يفتخرون،فإن حليفه النجاح المتواصل بقوة الله سبحانه و بمن كان وراءه من القيادات وإن كان بعضهم ووري الثرى إلا أنهم كالثريا التي لا تنطفيء أنوارها بفضل أتحاد يزوّدها بذلك،ليبقى صورة نموذجية كنجم تدلى في عنان السماء تضاء النجوم من حولها بقوة الإتحاد التي حولها ،وبوحدة رؤيتها وفكرها وبصماتها التي تركت للخلف من السلف ،،"فكلنا خليفة وكلنا الإمارات" وكل عام والإمارات واهلها بألف خير

2010/2/ديسمبر

الحلقة الأولى في مقال للكاتب محمد عباس بعنوان المصيبة الأولى التي حلت بشعب الجنوب في تاريخه المعاصر ( ما ورد في المقال راي يعبر عن قناعات كاتبه )


خاص ببريد الحراك الجنوبي

الوفاق الجنوبي للمقالات والأراء الحرة


عنوان الحلقة الأولى للمقال

المصيبة الأولى التي حلت على شعب الجنوب في تاريخه المعاصر( الحلقة الأولى)

بقلم المواطن الجنوبي/ محمد عباس ناجي.

إذا أحب الله عبدا أو جماعة أو شعبا ابتلاه بمصيبة ما ليختبر قوة إيمانه.. شعب الجنوب شعبا مؤمنا بقضاء الله وقدره.. ولأن الله يحبه, فقد أبتلاه بمصيبتين أساسيتين في تاريخه المعاصر ,هما:

المصيبة الأولى: وهي الأصعب والأعقد وتتمثل بالقيادات التي تعاقبت على حكمه منذ عام 1967م وحتى اليوم, وسنوضح هنا المراحل التي حكمته فيها هذه القيادات وأعمالها التي أصابت بها شعب الجنوب:

المرحلة الأولى: وهي القيادات التي حكمت شعب الجنوب خلال الفترة من 1967 ـ 1980م , وهذه القيادات دمرت تاريخ وحضارة شعب الجنوب وتخلت عن هويته الوطنية كشعب مستقل على مر التاريخ, ونسبته إلى شعب آخر. ومن منا لا يتذكر التشويه الذي لحق بحضارة وتاريخ شعب الجنوب, ابتداء بإحراق مورثاته من الكتب والمخطوطات وإهمال مواقعه الأثرية العظيمة التي بناها أجدادنا الذين حكموا الدول التي تعاقبت على الجنوب مثل ممالك حضرموت وقتبان وأوسان واليزنيون ....الخ. وكان كل ذلك تحت مبدأ اعتناقها للنهج التقدمي القومي والاممي.

المرحلة الثانية: وهي القيادات التي حكمت شعب الجنوب خلال الفترة من 1980 ـ 1986م, وهذه القيادات دمرت وقتلت وشردت إنسان شعب الجنوب. كل ذلك تحت مبدأ التقدمية والرجعية والحافظ على حكمها.

المرحلة الثالثة: وهي القيادات التي حكمت شعب الجنوب خلال الفترة من 1986 ـ 1990م , وهذه القيادات استكملت ما لم يقدم عليه أسلافها, فباعت أرض الجنوب دون مقابل, حتى تقول أنها دخلت التاريخ من أوسع أبوابه.

وحتى لا يقول بعض قاصري النظر أننا استهدفنا تشويه اتجاه أو تيار معين ممن حكموا الجنوب, نقول لهم أنها ليس هناك فوارق كبيرة في المصائب التي حلت بشعب الجنوب نتيجة تصرفات حكامه في الفترات المذكورة أنفا. بل هي التي تجعلنا نعترف لهم بأنهم حكموا الجنوب, فهذه القيادات جمعت بينها مصائبها بشعبها, ومن أبرزها: أنها كانت جاهلة بتاريخ وحضارة شعبها العظيم,ولم تستغل خيرات وطنها لتقدم شعبها, أنها صفت بعضها البعض تحت مبدأ الحفاظ على المبادئ والقيم النبيلة, وهي مجرد أكذوبة, حقيقة خلافاتها وصراعاتها كان الجهل والحقد والحسد, لم تستفد من العبر والوقائع التاريخية... الخ.

مع أن هذه القيادات قد انتهى معظمها ولم يبق منها إلا القليل وأنهت معها كل مقومات شعبها, وجعلت شعبها يعيش مرحلة جديدة من البؤس والشقاء منذ عام 1994م , وهي الأخرى شُردت إلى خارج وطنها, ولم تستطع أن تفعل لشعبها شيئا طول 20 عاما, وكان جدير بها أن تستفيد من عبر تاريخها المأساوي لتكفر عنه.

ولأن شعب الجنوب كما ذكرنا عظيما, فقد أستطاع هذا الشعب أن ينهض من جديد, ويثبت للعالم أجمع أنه شعب حي وصاحب قضية. وأختار مبدأين أساسيين لنضاله: الأول, التصالح والتسامح والتآخي للتخلص من أخطأ قياداته السابقة وبدء عهدا جديدا يستعيد فيه مكانته بين الشعوب كشعب كان واحدا من ابرز شعوب العالم التي صنًعت الحضارة العالمية القديمة, وصاحب ثقافة قائمة على التسامح والقبول بالآخر مهما كانت ديانته وثقافته.. والثاني, النضال السلمي الحضاري التحرري, ليستعيد به كرامته وحريته وأرضه وهويته ودولته, وليثبت لعالم اليوم أنه مثل ما بنا أجداده في العصور الغابرة حضارة عظيمة استفاد منها العالم بأسره قادر اليوم أن يقدم للعالم أنموذجا رائعا في النضال الوطني التحرري. وبالفعل أستطاع هذا الشعب العظيم رغم افتقاره لمقومات ومتطلبات النضال المادية والإعلامية والسند الخارجي أن يحقق نجاحات كبيرة أعادت قضيته كشعب يقع تحت الاحتلال إلى واجهة الأحداث العالمية. بالاعتماد على إرادته وقدراته وإمكانياته وعزيمته الفولاذية, مؤمنا بأن إرادة الشعوب من إرادة الله, وإرادة الله لم ولن تهزم أمام أي جبروت بشري سوى فرد أو دولة.

الانجازات التي حققها شعبنا خلال الثلاث السنوات الأولى من نضاله جعلته يحضا بتعاطف شعبي وإعلامي وسياسي دولي رائع وأصبح أنموذج نضاله السلمي يضرب به المثل.. هذه الانجازات تحققت بفضل تضحيات مناضلي ومناضلات شعبنا في داخل الوطن وخارجه على حد سواء من الشهداء والجرحى والمعتقلين في سجون الاحتلال, والمناضلين والمناضلات في ساحات النضال السلمي اليومي, ومن المغتربون في بلدان العالم الذين قدموا الدعم السخي لنضال شعبهم وقاموا بدورهم السياسي والإعلامي على أكمل وجه.

تسارع إنجازات شعبنا رغم الإمكانيات الشحيحة جعل البعض يعتقد أنها لو توفرت بعض مقومات ومتطلبات النضال المادية والسياسية والإعلامية, وأعتقد أن ما تبقى من قيادات شعبنا الموجودة خارج الوطن قد استفادت وتعلمت من تجاربها الماضية غير المشرفة, على الأقل لتكفر عنها, واستفادت من التجربة النضالية المشرفة التي يخوض شعبنا نضاله اليوم انطلاقا منها, وأنها ستكون عونا لنضال شعبنا في توفير هذه المتطلبات والمقومات التي يحتاجها نضال شعب الجنوب, بيد إن جزء كبير من قيادات ومناضلي شعبنا في الداخل كانت على دراية بالمخاطر التي قد تجلبها القيادات السابقة لنضال شعبنا, وكانت ترى في حالة الاستعانة بها أن تحدد قيادة الداخل المهام التي يطلب من قيادات الخارج القيام بها, وأن لا يكون لتلك القيادات سلطان على نضال شعبنا في الداخل, ومع السف سارع البعض من مناضلي شعبنا محدودي النظرة البعيدة وعن براءة والبعض عن خبث بتوجيه الدعوات إلى قيادات الخارج للخروج عن صمتها.

وهنا حلت مصيبة جديدة بنضال شعبنا أتت بها القيادات السابقة في يوم 9 مايو 2009م كيوم اسود عندما تم الإعلان عن تشكيل مجلس قيادة الثورة السلمية وتوحيد فصائل النضال السلمي, واختيار رئيسا شرعيا للجنوب, فقد تبين إن اجتماع هذا اليوم لم يكن مدروسا وإنما ارتجاليا كارثيا. وكل قراراته عبرت عن عقلية حكام الفترات الثلاث السابقة.

أتت هذه الكارثة لتضاف إلى الأخطاء التي ارتكبتها قيادات ثانوية في الخارج وقيادات رئيسية في الداخل ولاسيما إعلان تشكيل فصائل مستقلة في منطقة العسكرية بيافع الباسلة في 30 أكتوبر عام 2008م,فقد أرادت القيادات الثانوية في الخارج تطويع القرار المستقل لقيادة الحراك في الداخل بدعمها لإنشاء فصائل مستقلة موالية لها ولكنها أخطأت.. ومع ذلك كانت قيادات الداخل تستجيب لصوت العقل المقدم إليها من مناضلي ومفكري شعبنا ويسهل عليه التوفيق بين كل تلك القيادات. بيد أنه منذ يوم 9 مايو الأسود بدأت سيطرت قيادة الخارج على قرار قيادة الداخل, وبدأت الأوصاف والمبررات الواهية تطلق لتغطية هذه الغلطة التاريخية, وفي مقدمتها أن من وقع على الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية عام 1990م هو صاحب الحق الشرعي بأن يرفض هذه الوحدة. مع أنها لا توجد أي مبررات قانونية ومنطقية لمثل هذا الادعاء. كما أطلقت الألقاب على قيادات الخارج جزافا مثل لقب القيادة التاريخية, مع أنها لا تمت بصلة لهذا اللقب.

هذا الوضع أدى إلى ظهور نزعات الو لاءات في الداخل لقيادات الخارج, وأظهرت قيادات الخارج عجزها عن العمل بمبدأي النضال اللذان يسير عليهما نضال شعبنا. وفي مقدمتها تطبيق المرحلة الأولى من مبدأ التصالح والتسامح والتآخي بالوصول إلى قمتها عن طريق التصالح والتسامح بين الرئيسين على ناصر محمد وعلي سالم البيض, باعتبارهما أهم رمزان لأخر صراع شهده الجنوب,وبالمناسبة التصالح والتسامح حسب الوثيقة التي رسمت له, والتي أوضحت أن هذا المبدأ سيتم تنفيذه على عدة مراحل, من الصعب الحديث عنها هنا.

وبدلا من تحقيق نهاية المرحلة الأولى من التصالح والتسامح, بدأت قيادات الخارج توجه التهم لبعضها البعض حتى أنه اتهم على سبيل المثال الرئيس المهندس حيدر أبو بكر العطاس أنه يسعى للفيدرالية وليس مع فك الارتباط. وهو في الأصل من أطلق هذا المصطلح ودعاء إليه. يا سبحان الله!!!! وهنا تجلت الصورة أن قيادات الجنوب السابقة وعلى وجه التحديد الموجودة في الخارج لم تغير من سلوكها شيئا. بل أن البعض دخلها الغرور وعظمة الزعامة.

كثير من المراقبون لأوضاع الداخل وأنا وحدا منهم.بل قد أكون اقلهم فاعلية كانوا يقدموا النصح لقيادة الحراك في الداخل, وللأمانة كانت تستجيب للنصح, حاولوا التواصل سرا وعلانية مع قيادات الخارج وقدموا لها النصح الصادق, ولكن دون فائدة, حتى أننا وجهنا رسالة علنية لقيادة وأعضاء التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج) ودعوناهم فيها إلى تغيير لهجة خطابهم والبحث عن القواسم المشتركة مع غيرهم, وكذا دعينا أخواننا في حزب الرابطة (رأي) باعتبار ذلك خطوة لتطبيق المراحل المتبقية من التصالح والتسامح, لأن نضال شعبنا صعب وشاق ولا يمكن نجاحه دون تصحيح أخطأ الماضي. فوجدنا بعض قيادات الخارج توجه قيادات الداخل لتنفي مثل هذه الدعوات. بل وتعتبرها دعوات فردية تعبر عن وجهة نظر أصحابها.. يا للأسف!!! وهنا بدأنا نشعر أن القادم هو تشتيت القوى الجنوبية خدمة لمكانة الفرد الزعيم.

وبالفعل جاء صحة توقعنا بتمزق أول حزب جنوبي ( تاج) فتوجهنا على الفور لقادة الحراك, ونبهناهم إلى أن تمزق تاج الموجود في الخارج كارثة وليس في صالح الحراك في الداخل, ,وإن هذا التمزق قد يصل للداخل, فكان التوقع في محلة, فبوادر هذا التمزق كانت موجودة, وتحت مسمى ضرورة توحد الحراك الجنوبي وإقرار وثائقه,وهي أكذوبة لا تمت للحقيقة بصلة. لهذا ننبه أن هناك من يسعى لتمزيق وحدة الشعب الجنوبي انطلاقا من تقسيمات صراعات الماضي القذرة. ومع ذلك نقول للجميع أن تطرقنا لمثل هذه الوقائع المرة لا تعني أن ثورة شعبنا السلمية التحررية قد تتوقف عجلتها عن الدوران, وإنما قد تعيق من دورانها السريع والمخطط له, ولكنها حتما سوف تصل إلى هدفها المنشود بفضل عظمة هذا الشعب وقدراته على صنع المعجزات.

وهذا يجعلنا نطلب من مناضلي شعبنا الواعون والمخلصون لوطنهم أن يدركوا أن المهمة النضالية لجيل الجنوب اليوم بحاجة إلى التحلي بروح النفس الطويل, فهي لا تكمن في مواجهة الاحتلال فقط, وإنما يضاف إليها مهمة مواجهة مصائب قيادة الجنوب السابقة, وهي أعقد واخطر من الاحتلال على شعبنا الذي سوف نتحدث عنه كمصيبة ثانية تحل على شعبنا في الحلقة القادمة, التي سوف ننشرها في مثل هذا اليوم من الأسبوع القادم. إن شاء الله.

الخميس، 2 ديسمبر 2010


الجنوب اليمني من الإستعمار البريطاني القديم الى الإستعمار اليمني الشمالي المتخلف
بقلم العميد/ طيار عبد الحافظ العفيف

تم استعمار الجنوب اليمني في 19 من يناير 1839م بعد غزو استعماري من قبل بريطانيا تحت مبررات مهاجمة صيادي عدن لل سفينة البريطانية داريا دولة وتحت هذه الذريعة الواهية اعد البريطانيون حملة صليبية على عدن وتم مهاجمة عدن وكل الصيادين في شواطئها ولعدم توازن القوى في الإسلحة والعتاد فقد استطاع البريطانيون من احتلال مدينة عدن عبر شاطيئ صيره وذلك في 19 من يناير 1839م ومن ذلك الوقت صارت عدن تحت الإحتلال البريطاني وتم توقيع اتفاقية حماية مع سلطان لحج حينها الذي كان مقر حكمه الرئيس في عدن .

استمر الإحتلال البريطاني يسقط المناطق الجنوبية الواحدة تلو الأخرى حتى تم استكمال سيطرته على كل ارضي الجنوب العربي من ميون غربا الى اقصى حدود الجنوب شرقا وم الضالع شمالا وحتى سقطرة جنوبا مع ضم بعض الجزر الى محمية عدن الواقعة راس البحر العربي وارخبيل ميون.


بعد مقاومة شعبية في الجنوب العربي من قبل العديد من مناطق الجنوب نضجت اعلان الثورة المسلحة ضد المستعمر البريطاني بقيادة الجبهة القومية وذلك في 14 من اكتوبر 1963م وبعد نضال استمر اكثر من اربعة اعوام استطاعت الجبهة القومية والى جانبها جبهة التحرير وبعض الفصائل الأخرى المؤمنة بالكفاح المسلح اسلبا كفاحيا في اخراج المستعمر البريطاني من ارض الجنوب استطاعوا معا من تحقيق الإستقلال في 30 من نوفمبر 1967م وبهذا اليوم تم الإعتراف بالجنوب العربي كدولة مستقلة موحدة لكل المشيخات والسلطنات والإمارات التي كانت تحت حكومة الإتحاد العربي لجنوب اليمن وكذلك لكل السلطنات والمشيخات التي كانت خارج الإتحاد وتم تسمية الدولة الوليد للإستقلا بجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية وتم حكمها من قبل الجبهة القومية منفردا بعد توقيع على وثيقة الإستقلال من قبل رئيسها قحطان محمد الشعبي الذي عين كاو ل رئيس لدولة الإستقلا .


شهداء الثورة 14 من اكتوبر 1963م هم من صنع الإستقلال وصاروا بين عشية وضحاها في اعداد المنسين بسبب تزوير التاريخ والإهمال لتاريخهم من قبل رفاق دربهم في النضال ... لكن التاريخ لن ولن ينسى هؤلاء الأبطال مهما بلغت وقاحة المستعمر اليمني من تزوير التاريخ وسرقته ومحاولة طمسه ومن عدم الشعور بالمسؤولية التاريخية من قبل من سلموا الأمانة فلم يحافظوا عليها بل ما هو افضع واسوء في ذلك انهم ما رسوا العدوانية ضد بعضهم البعض الى ان صاروا جميعا في قارعة الطريق وصار ما تم انجازه على الصعيد الجنوبي في خبر كان. .


اليس هذا ظلما بعد ان عاش الشعب الجنوبي فرحته في الحرية والإستقلال لأكثر من عشرين عام رغم بعض التشوهات التي حدثت خلال الفترة الممتدة منذ الإستقلال الأول وحتى عشية التوقيع على الشراكة الوهمية مع نظام الجمهورية العربية اليمنية نتيجة للصراعات بين رفاق الحزب الواحد والدولة الواحدة والذي بسببه قبل الشعب العربي في الجنوب من الدخول بشراكة مع الشعب العربي المسلم في الشمال اليمني هروبا الى الأمام كما هو الحال لدى الأخوة الأعداء في الشمال... يعود اليوم مجددا تحت وطاة استعمار جديد اكثر وحشية وقسوة اسمه الإستعمار اليمني الشمالي والذي يمارس ابشع صور ا اشكال الإستعمار المتخلف الذي لا يميز بين الحق الإنساني في العيش بامن واستقرار وبحرية ورخاء وبين الباطل الشيطاني الذي يعبث بماشاعر البسطاء من ابناء الجنوب الأحرار دون وازع ضمير يذكر تحت مبررات واهية وعناد متخلف وعنجهية واطرسة شيطانية يدفع الشعب العربي في اليمن الجنوبي ثمن ذلك حتى اللحظة. .


هناك رجال صنعو تاريخ النصر في التحرر من الإستعمار البريطاني واستشهدوا من اجله واليوم يزيف التاريخ وينسب كل ما تم انجازه الى عصابة قبلية وعسكرية اتت من اقصى الشمال لا علاقة لها بثورة الجنوب ولا استقلاله ويتغنون بهذا المنجز ويتحد ثون عنه زورا وبهتانا عبر وسائل الإعلام المختلفة ويريدون من خلال هذا التزوير والإصرار على الإبقاء على الوحد بالقوة حتى ولو ادى ذلك الى طمس وانهاء شعب باكملة بل ويريدون ان يهجروا شعبا باكمله ويستبدلونه بمستوطنين قادمين من اقصى شمال اليمن حتى الإستعمار البريطاني لم يقم بهذه الخطوة العنصرية المتخلفة.
هذا هو حال الشعب العربي في الجنوب اليوم يعيش تحت وطأة استعمار جديد وصار يمارس ضد ابشع انواع القهر والظلم والتهميش والتهجير والإفقار من قبل نظام الجمهورية العربية اليمنية فهل من مغيث وهل من منقذ ؟

نعم هناك وسائل عدة لإنقاذ الشعب العربي من ورطته هذه وفي مقدمة هذه الوسائل هو الحفاظ على ثورته السلمية وتعزيزها بوحدة الأداء والقيادة والإستمرار في تصعيد النضال الحراكي السلمي على مستوى الوطن الجنوبي كله من اقصاه الى اقصاه مع عدم السماح للخونة المهزومين والمتآمرين الحاقدين الذين لا هم لهم سوى البحث عن الوجاهة والشهرة والمناصب حتى ولو كان على حساب مستقبل القضية الجنوبية وديمومة ثورتها السلمية والحراكية من الوصول الى موقع القرار في مفاصل الثورة السلمية حتى لا تجهض في وقت مبكر من عمرها الحديث ...لكن للأسف ان ما نلا حظه بان هذا الفصيل والقطيع من تماسيح الوحل المريضة بنوازع العضمة والمتباهية بمسلكها الأناني الإنتهازي قد استطاعت ان تنبعث من بين الركام مجددا بعد ان كانت في نوم وسبات عميق وصارت بين عشية وضحاها في مقدمة الصفوف وعلى راس القرار المصيري للشعب العربي في الجنوب بل وما هو افضع وافدح لا ترضى بالعمل مع الآخرين من نابع المصلحة العلياء للشعب ومن ان خيار الشعب الجنوبي هو فوق كل الخيارات بل للأسف ما زالت تسلك مسلك الإعتماد على القرار الخارجي والإملاء المرتبط بمصالح دول خارجية تسيطر على توجيه هؤلاء بطريقة الريموت كانترول بل وتقوم باملاء شروطها على من يناضل بصمت وعزيمة المناضل الشريف المضحي من اجل القضية ووحد تها بصمت وبروح المسؤولية من دافع الضمير الثوري النضالي بعيدا عن المصالح الشخصية والأنانية مستغلة امكاناتها المادية واللوجستية .

المناضل احمد حرمل في مقال له بعنوان القضية الجنوبية للإنتقال من مرحلة الوعي الى مرحلة النضال


بريد الحراك الجنوبي

الوفاق الجنوبي للكتابات الحرة

بقلم المناضل الكاتب احمد حرمل

هلت علينا الذكرى الثالثه والاربعون للاستقلال الوطني وجنوبنا يرزح تحت نير الاحتلال الشمالي المتخلف ,كما تهل علينا وشعبنا يخوض ثوره شعبيه سلميه مباركه من اجل الحريه والكرامه والاستقلال هذه الثوره الشعبيه العارمه ولجت عامها الرابع بنجاح منقطع النظير قدم خلالها شعب الجنوب تضحيات جسيمه ولا زال عطائه مستمرا باستمرار النضال السلمي التحرري ضدالاحتلال الشمالي المختلف ولذا فلا غرابه إن يسقط مئات الشهداء والجرحى في ميادين الشرف ولا غراب إن يكون الالاف المعتقلين يتناوبون سجون وزنازين الاحتلال طالما الهدف سامي ونبيل فالحريه هي الشيء الوحيد التي تسترخص النفس من اجلها وهذا ما ينشده شعب الجنوب الثائر .

إن الذكرى الثالثه والاربعين للاستقلال الوطني المجيد تاتي ونحن نعيش في ظروف غايه في الصعوبه والتعقيد ولذى نتمنى إن نجعل من هذه المناسبه محطه ليس للحديث عن الانجازات التي حققتها دولة الاستقلال لشعب الجنوب التي فرطنا بها في لحظة انفعال عاطفي في نفق جولد مور بوحده اندماجيه تم سلقها على عجل لنصحوا ذات يوم باننا صرنا في الجنوب لاثوره ولا دوله بل لجعلهامحطه لتقييم الماضي واستخلاص منه الدروس والعبر واي تقييم للتاريخ أو أي وقوف على تاريخ الجنوب دون هذا الهدف سيكون محطه للتوهان .

إننا في هذه المرحله احوج ما نكون إلى الصدق مع النفس ووضع النقاط على الحروف والابتعاد عن السلوكيات الضاره وتضخيم الذات والانتقال من مرحلة الوعي بالقضية إلى الوعي بالنضال كون الجزئيه الأولى قد تم انجازهابنجاح تام وغدت بموجبها القضية الجنوبيه حاضره بكل الاروقه العربيه والدوليه والاقليميه واصبحت رقم صعب لا يمكن لاحد تجاوزها أو القفز عليها,واصبح الانتقال إلى مرحلة الوعي بالنضال مسأله ضروريه مع الاخذ بعين الاعتبار بان هذه المرحله تختلف عن سابقتها كونها تتطلب شروط ومواصفات نضاليه يحتذى بها كالصدق والامانه ونكران الذات والايثار والتواضع والبساطه وتمثل قيم الحريه والعدل والتصالح والتسامح في سلوكنا اليومي لكي نعيد لثورتنا الشعبيه السلميه المباركه التي يحلوا للبعض إطلاق عليها ثورة الكرامه بعدها القيمي تلك القيم النبيله التي انتصر لها الاباء والاجداد في كفاحهم التحرري ضد الاستعمار البريطاني البغيض والذي توج بالاستقلال الوطني الناجز في الثلاثين من نوفمبر 67 والذي هلت عليناذكراه الثالثه والاربعين بلا طعم ولا رائحه وانا اجدها مناسبه لتسليط الضوء على بعض الامور المسكوت عنها انطلاقا من الواجب الوطني الملقى على عاتقنا تجاه شعب الجنوب العظيم ونوجزها بالتالي :-

إن على القياده الجنوبيه في الداخل والخارج إن تدرك بان احتلال اليوم يختلف عن استعمار الامس وان الفرق بين حجم تضحيات نيل الاستقلال الاول والوصول إلى الاستقلال الثاني سيكون بنفس حجم الفرق بين ثقافة استعمارالامس واحتلال اليوم فعدن بالنسبه للمستعمر البريطاني لم تكن هي شريان الحياه الوحيد بمثل ما هي اليوم لنظام الاحتلال التي تعد ثروة الجنوب هي شريانه الاقتصادي الوحيد وهي بالنسبه له مسألة حياه أو موت .

- على الرغم من طول الفتره التي ظل فيها الاستعمار البريطاني للجنوب إلا انه لم يسعى لايجاد مصالح اقتصاديه لضباطه واركان حكمه من اراضي وعقارات واستثمارات نفطيه بمثل ما عمل نظام الاحتلال اليوم من سلب ونهب ثروات ومقدرات شعب الجنوب وتوزيعها على الحاشيه والمقربين والمؤلفه قلوبهم من ضباط ومشائخ الشمال .

- اكتفاء الاستعمار البريطاني بعدد قليل من الحاميات لا يتجاوز عددها عدد السلطنات والامارات والمشيخات التي كانت قائمه انذاك مع استثناء مستعمرةعدن بوجود وحدات ومعسكرات بما يلبي حاجات ومصالح المستعمر بعكس ما هوحاصل اليوم من انتشار عسكري وامني كثيف وعسكرة الحياه المدنيه فالضالع وحدها يوجد في المنطقه الواقعه بين مدينة الضالع وسناح والمنطقه الواقعه بين الضالع وجحاف اكثر من 42 معسكروثكنه وحاميه ونقطه

- لم تكن مستعمرة عدن ومحمياتها سوق عمل للمواطنين الانجليز بمثل ما هي الجنوب اليوم سوق عمل للمواطنين الشماليين فمحافظة حضرموت وحدها يوجد بها اكثر من (500 إلف )عامل .

- في حالة الاستعمار البريطاني كان هناك اجماع من كافة فئات الشعب دون استثناء بان الوضع القائم هو استعمار بعكس ما هو حاصل اليوم فهناك قوى جنوبيه كالسلفيين والصوفيين ومن يطلق عليهم جنوبين السلطه من قيادات مدنيه وعسكريه وحزبيه لا يرون بان الوضع القائم هو احتلال .

كل هذه المعطيات توصلنا إلى حقيقه واحده وهي إن دعوات فك الارتباط أوالاستقلال لا يمكن إن تتحقق إلا بطريقتين اما إن يترك الاحتلال ارض الجنوب لاهلها برضى وقناعه تامين وهذا مستحيل واما إن يمتلك الجنوبيين القوه وينتزعون استقلالهم انتزاع وهذا غير موجود .

وامام وضع كهذا فان على الجنوبيين إن يتفقوا أولا أي جنوب نريد استعادته فوجود ثلاث دعوات في هذا الاتجاه لا تخدم القضية الجنوبيه وتوحيد الهدف والخطاب الاعلامي في هذه المسأله مهم , فعلى أصحاب دعوات الجنوب العربي إن يدركوا بإن وجود كلمة اليمن في الدوله التي كانت قائمه قبل الوحده لاتعني بأي حال من الاحوال باننا كنا نحن والشمال دوله واحده فالجنوب كان دوله قائمه هذه الدوله دخلت بوحده مع دوله أخرى وهذه الوحده فشلت ومن الطبيعي إن تعود كل دوله إلى وضعها السابق جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه والجمهوريه العربيه اليمنيه ومع احترامنا الشديد لاصحاب هذه الدعوه إلى إننا ندعوهم إلى إن تكون هذه هي مهمتهم النضاليه في اطارالدوله القادمه في الجنوب والتي ستختلف شكلا ومضمونا عن الدوله التي كانت قائمه قبل الوحده .

اما أصحاب الدعوه الثانيه والتي يتبناها علي سالم البيض جمهورية اليمن الديمقراطيه من دون الشعبيه فهي تعني تمسك علي سالم البيض باعلانه فك الارتباط في 21 مايو 94م واذا ماعدنا إلى بيان اعلان فك الارتباط في ذلك الوقت نجد بانه تم الاعلان عن جمهورية اليمن الديمقراطيه كدوله لكل اليمنيين وجاء فيه بان هذا الاعلان لا يعني فك الارتباط عن الدوله والشعب في اليمن ولكنه فك الارتباط عن النظام وجاء في الاعلان بان دستورالجمهوريه اليمنيه هو دستور الدوله وعلمها هو علم الجمهوريه اليمنيه ونشيدها هو تشيد الجمهوريه اليمنيه وسنمد ايدينا إلى حيث تصل هذا أولا

اما ثانيا فان تمسك البيض بذلك الاعلان سيسحب عنه صفة الرئيس الشرعي كونه جاء في ذلك الاعلان بان علي سالم البيض رئيسا لمجلس الرئاسه الذي ضم في عضويته عبد الرحمن الجفري نائب لرئيس مجلس الرئاسه والفقيد عبد القوي مكاوي وسالم صالح محمد وسليمان ناصر مسعود وهذا يعني بان الثلاثه اعضاءمجلس الرئاسه بعد وفاة المكاوي سيستمدون شرعيهم من شرعية البيض ويحق لهم إن يعقدوا بدون البيض باعتبارهم اغلييه3 من 5

وثالثا إن التمسك بهذا الاعلان يفرض علينا رفع علم الجمهوريه اليمنيه وليس علم جمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبيه قبل الوحده من منطلق اخذ الاعلان كله وليس اخذ مايحلوا للبعض وترك مالم يحلوا لهم .

يبقى الخيار الثالث والذي تتبناه جماهير الجنوب وهيئات وقوى الحراك وتعكس ذلك في كافة بياناتها وخطابها الاعلامي ورفعها لاعلام جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه في كافت فعالياتها من الضالع حتى المهره وبابالمندب هو عين الصواب .

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

وهيب الحاجب في مقال له بعنوان قيادات الخارج محطة ( ترانزيت ) سيتجاوزها حراك الشعب الجنوبي السلمي




قيادات الخارج .. محطة (ترانزيت) سيتجاوزها حراك الشعب الجنوبي راكضا نحو الاستقلال بجدارة
بواسطة: شبكة الطيف
بتاريخ : الأربعاء 01-12-2010 12:09 م
بريد الحراك الجنوبي

نقلا عن الطيف

- بقلم : وهيب الحاجب

لابد من الاعتراف أن هناك قيادات في الخارج ممن نحسبهم جنوبيين قد أدمنوا المتاجرة بدماء أبناء شعبهم الجنوب ، بل ويعشقون اليوم استنزاف ما تبقى عليهم من دماء هذا الشعب منذ أن كانوا حكاما عليه حتى يومنا هذا ..!

أجل هذه هي الحقيقة المرة التي يتوجب علينا اليوم أن نوضحها للشعب الجنوبي الذي يستبسل _صامدا_ أمام آلة القمع والقتل والتشريد والاعتقال والتعذيب في سجون الاحتلال .. هذا هو الواقع الذي يستوجب نقله إلى عامة الشعب الجنوبي وإلى فلول المقاومة الجنوبية في الداخل بأشكالها كافة .. هذه هو الواقع وهذه هي الحقيقة المفترض نقلهما إلى مقاومي الاحتلال والمناضلين في الداخل كي نبرر لهم أسباب تأخر أو (تأخير) استقلال واستعادة دولتهم المحتلة ، أو على الأقل لتبرير انحسار حراك الثورة الجنوبية وتراجعها خلال الفترة الأخيرة .

أعتقد أنا شخصيا _وأتمنى أن أكون مخطئا_ أن قادة جنوبين في الخارج وممن نعدهم من العيار الثقيل يقتصدون فعلا إجهاض مشروع وهدف استعادة الدولة الجنوبية المحتلة ويسعون بمواقفهم غير الواضحة حتى الآن إلى ما هو أكبر وأهم ، بالنسبة لنزواتهم ، من استعادة دولتهم (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) ؛ وذلك للانقضاض على سلطة (ومناصب) أكبر قد تصل في نظرهم إلى حكم اليمن شمالا وجنوبا تحت مسميات قلب النظام أو تصحيح الحكم أو بناء الدولة اليمنية الواحدة ، مستمدين أطماعهم المجنونة (والمراهقة) هذه من وعود وحسابات يبدو أنها خليجية وسعودية بالدرجة الأولى حسب أفرزته وأرحت إليه بعض المبادرات الخليجية (الفاشلة) التي تنوي تبني تسوية سياسية (جديدة) في اليمن ووفقا لمصالحها .
فهكذا بات يبدو المشهد السياسي لدى (هولا) الباعة _عفوا القادة الجنوبيين_ في الخارج ، وهكذا تبدو قضية الجنوب في نظرهم ، غير آبهين بتضحيات الشعب ودماء الشهداء وأنين الجرحى وقلق وأرق المطاردين والمشردين من بيوتهم وأرضهم ، وغير مؤمنين أو مقتنعين بإرادة شعب بركانية يعرفون تماما أنها لاتقهر ولاترد لا بالقوة ولا بالحيلة .

خلاصة القول سأكون على رهان مع هولاء (الباعة) في الخارج بأنهم لن يكونوا في تأريخ ثورة الشعب الجنوبي سوى محطة (ترانزيت) سيقف عندها الشعب والقادة المخلصون في الداخل للمبايعة على هدف الاستقلال ومن باب الاحترام والتقدير لتاريخ (هولاء) في مسيرة الجنوب لا محاورتهم كأوصياء على إرادة شعب الجنوب التي كانوا يتملكونها ويتحكمون بها أبان حكمهم دولة الجنوب .. بعد ذلك سيواصل الجنوب وشعبه الأبي ثورتهم حتى نيل دولتهم وسيادتهم كاملة ، لتبقون أنتم يا (هولاء) خداما وعبيدا في الشمال أو عمال خدمات ومخابرات في سفاراته بالخارج ؛ هذا طبعا سيكون دون إراداتكم وبغير رضاكم إن لم تتداركوا أنفسكم اليوم وتثنوا نزواتكم ورغباتكم للعودة إلى صف شعبكم وأبناء جلدتكم في الجنوب المحتل .. وسيبقى هذا الرهان بيننا اليوم وغد حتى ..!!

hajebpress@hotmail.com

الكاتبة سحر حمزة في مقال لها بعنوان عندما تسقط الأقنعة


متابعات بريد الحراك الجنوبي

الوفاق الجنوبي للكتابات الحرة


عندما تسقط الأقنعة
بقلم/ سحر حمزة

يتراءى للناظر أحياناً ،و للوهلة الأولى عند لقاء بعض الشخصيات من حولنا ،أنهم مثاليون متميزون ،ننبهر بهم ،نتأمل قسمات وجههم فنرى فيها نوعاً من الطيب أو السماحة أو حتى البساطة ونتأمل منهم الكثير ،ولا يخطر ببالنا أنهم أتقنوا فن التخفي والرياء،وارتدوا أثواباً أكبر من مقاسهم ،نعيش معهم حلماً وهمياً ،فترة غير قصيرة ، نظن بهم الظن الحسن ، وأنهم بارقة الأمل للكثيرين ،ممن علقوا آمالاً عليهم، لتحقيق نوع من العدالة والإنصاف ،لجنود مجهولين ،وأحياناً من خلال بعض المواقف نفرح لفشل بعض الخبثاء، ممن توضح قسماتهم اللؤم بأشكاله المختلفة بعد أن ينكشف الغطاء وتظهر حقيقتهم ،ثم نفزع ،ونهرع ،ونصدم ،،نعم تأخذنا صاعقة من سوء المنظر والمشهد المتحول ،مع مقارنة مما نراه في أول لقاءبهم ،،وما بعده نكتشف أن اللقاء الاول ، هو أشبه بمرج رائع شكله ساحر غطي بالثلج الابيض فبدا ناصعاً نقياً لم تطأه أقدام غاشم أو ظالم غير عادل ،،ويتكرر اللقاء فإذ بالثلج ينصهر ويذوب ويبرز المرج ،،ترى فيه قحطا وجفاء ،وتراه أصفر لا تكسوه الخضرة ولا الأرض الخصبة ، وهذه هي في حقيقة الأمر فاجعة ،ومع الأيام مع سطوع الشمس وشدة حراراتها ،،يصفر المرج أكثر وأكثر ثم يصبح أشبه بصحراء جرداء لا يوجد فيها ما يسد رمق عابر سبيل ،،ومثل هؤلاء الأشخاص في زماننا ، يتكررون للآسف هذه الايام ،،وكأنهم يلبسون أقنعة في حفل تنكري ،يخفون وراءهم خبثا ولؤما ونوعا خاصا من التوابل غير الإنسانية ،يتعاملون مع بعض البشر،كأنهم عبيد أو كأنهم في سوق نخاسة ،،ينادون من يكذب أكثر من يضحك عليهم ويبتسم لهم ويصفق ،،هو الفائز وهو المقرب والمحبب لهم ، وبكل جبروت وظناً منهم أنهم الأعلون أو أنهم أقرب لصاحب أمر أو صاحب قرار ،يغضون النظر عمن كان له بصمة في مراحل من حياتهم ،،يكنون له كل تجاهل ولكل من يمدون لهم يداً خيرة ،تعمل بصمت وتحترق كي تضيء شعلة،،أو تسهم في عمل يحقق نجاحاً ما ،،أناس لا يطلبون من وراء عملهم كلمة شكر أو ثناء ، فقط إبتسامة رداً إنسانياً تعاطفاً لبقاً كما خلق دين حنيف حثنا عليه خالق الكون ومبدعه وخالقنا وخالقهم ،في زماننا هذا للأسف كثرت مثل هذه الشخصيات ،،تجدها بالنفاق تتبوأ مكانة أمام من هم ذوي شأن وأصحاب النفوذ ،وتجد مثل هذه الشخصيات تتكسب مثل الطفيليات على الطحالب الخضراء في الأنهار التي تتدفق في عدة روافد كي تروي السهول والأرض التي تحتاج لبعض من رمق لتخضر ويكثر العطاء ،كي ينمو زرعاً أويكبر حقلاً ،،في زماننا هذا ، تلونت الأقنعة وتنوعت تصاميمها ،،لم تعد سوداء أو بيضاء ،بل أصبحت بكل الألوان البراقة الرائعة كألوان قوس قزح بعد مطر غزير وهو يغازل السماء بجنون عاشق للعطاء بلا حدود ، في زماننا هذا كثيرة هي الأقنعة التي يرتديها أناس يُسمًَون أحياناً متميزين متألقين أو ربما يكونون مثل مربين أو أمهات كتاب وموسوعات ،،تؤلف وتؤلف لتسدل بعد ذلك فصول مسرحياتها بنهايات غير حميدة أو سعيدة ،،وهؤلاء يصفق لهم ويبارك نتاجهم المسروق من عرق الآخرين ،،وهم يتوجون بين فئة المتميزين أو البارعين في وصولهم إلى مناصب أو كراسي سرعان ما سينزلقون من تحتها لأنهم بلا ثوابت ولا قواعد،،أو أجساد تتحرك مثل الأحياء لكنها في الحقيقة ، مدفونة حية ، مثل الأجداث تركن في مقبرة مهجورة،ومثل الأفاعي أحياناً يتلونون كي يلسعوا ثم يختبئوا ،أوكالرمال المتحركة يبتلعون الأخيار وقد يخنقون صوتهم لأنه عبروا عن رفضهم لمن يلبسون هذه الأقنعة المزيفة ،،في زماننا كثر مثل هؤلاء وفي النهاية يكتشف البعض أنهم ليسوا حقيقيين بل أقنعة لا بد أن تذوب المادة التي ألصقت بها ،او تمزقت لأن القناع نفسه ما عاد يحتمل مثلهم ،يكابرون ويصرون على تعنتهم ،بل ينعتون الآخرين بأنهم وراء الظل معتمين بلا صدى ولا صوت ولا وضوح ،،في النهاية ستسقط الأقنعة ويذوب الثلج ويظهر المرج ،،وتبقى شمعة مضيئة في الظلام الدامس تضيء دروب كثيرين ،تبكي بغزارة كي يرى غيرها النور ،وتذوب غير آبهة بنهايتها ،،حتى لو غدت مجرد نور ظهر وأختفى وأصبح طي النسيان ،،في النهاية ستسقط الأقنعة ،ويعرف الجميع بأن الأبقى لأصول لا لا تذيبها حرارة الشمس ولا ذوبان الثلج ولا تقتلعها العواصف ،وإن بقيت خافتة ،لا تشاهد عن قرب، إلا أننا سوف نراها،في سلوكياتها ،و بصدقها ،وعفويتها،وتواضعها ونزاهتها ،لأنها لا يمكنها أن تلبس قناعاً يغطي عيوبها،قناعا لن يكون بسعة صدرها ،ودماثة خلقها ،وتواضعها ،ولأن حجمها أكبر من الوصف في مقال ، يصمم طبيعتها التي تنعكس في تعاملاتها و طموحها غير المحدود في كسب رضى الله ،أولاً دون رياء أو أقنعة مزيفة ،،وهذه لا تتوانى في مساعدة الآخرين،وتعلن رغبتها بأن تحترق كالشموع كي تنير دروب الآخرين ،وتبقى بصمتها في ذاكرة الكثيرين ،في هذه الايام قلما نرى هذه النوعية من الشخصيات ،ونادراً ما نراها بين فصائل البشر في عصرنا الحالي ،،فلا تخدعكم أقنعة الكثيرين،الذين يبتسمون لكم ،وهم يلبسون أقنعة الطيب والسماحة ،ويحاولون التقرب من البعض لتحقيق مصالحهم ،بأقنعة غير مكشوفة لبعض البشر ،لكنها سرعان ما تسقط بكل تأكيد ويقين ،بعد أن يذوب ثلجها ويظهر مرجها القاحل ،الفارغ ،وينكشف الغطاء عنها ،أحياناً يكون قد فات الآوان ،لكن يبقى خيط رفيع لأولئك البشر بأن يعودوا لإنسانيتهم ،وربما يغدون بعد سقوط الأقنعة إلى روائع ونوادر ،وهذا لا يحدث دائماً ،وهنا أود أن أشير إلى أناس لا يستطيعون وضع الأقنعة،ولا يرتدون إلا ثوب العفة والنزاهة ،وثوب الشفافية والمصداقية في التعامل ، وتبقى الشمس التي يستظلون بها تبعث الدفء والضياء ،وتحترق كالشموع من أجل الكثيرين ممن يعملون دون أقنعة ، صامتين يؤثرون على أنفسهم ولـو كان بهم خصاصة ،يجتهدون كي يحقق الآخرون أهدافهم غير آبهين بتيارات عابرة لا تهزها العواصف ،,ولا تلك الرياح العاتية التي تنحني لها الأشجار كي لا تنكسر أغصانها ،وهذا يؤكد أنهم لا يرتدون أقنعة ولن يسقط ماء وجوههم ،لكنهم ينحنون أحيانا للحفاظ على وجودهم للبقاء من أجل الآخرين ،ولن تندى جباههم مقابل مكاسب زائلة


الكابتن انيس مفلحي في تصريح له بمناسبة الذكرى 43 للإستقلال الأول للجنوب


بريد الحراك الجنوبي

الوفاق الجنوبي

/ بقلم : انيس قاسم المفلحي / 30 / 11 / 2010

في تصريح صحفي للكابتن ألمفلحي قائلاً ,
لن يكون ولاءنا إلا لقضيتنا الجنوبية ولشعبنا الجنوبي الصامد في
الداخل
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى :- من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً … صدق الله العظيم
نتوجه اليوم وفي هذه المناسبة على قلوبنا وضمائرنا ومشاعرنا التواقة للحرية والكرامة بخالص الوفاء والود و التهنئة إلى شعبنا الجنوبي العظيم الصامد في الداخل والخارج , ذكرى لها في ذاكرت كل طفل وأمراه وشيخ وشاب جنوبي طابع العزة والوقار والرجولة للتضحيات الرخيصة في الأرواح التي افتدت كل ذرة تراب للوطن الغالي , نعم وإلف نعم لتضحيات الخالدين الشهداء الإبرار الذين وعدوا وصدقوا أولئك الصناديد الإبطال الأحرار , أنها الذكرى الثانية والأربعين لعيد الاستقلال المجيد الذي تحقق في الثلاثون من نوفمبر 1967م , لقد جاء الاستقلال ثمرة كفاح عنيد ونضال سياسي خاضه شعب الجنوب بمختلف قواه الوطنية والسياسية ولم يأتي هبة من قبل أي جهة , بل أن الاستقلال كان ثمرة نضال مستمر دءوب بعزيمة صلبة مستمر قادها شعبنا الجنوبي بكافة شرائحه من القوى الوطنية السياسية والاجتماعية ، ونقابات عمالية، وجمعيات أهلية وأحزاب سياسية ، وشخصيات اجتماعية، وثقافية ، ورجال الدين والصحافة وحملة الأقلام الشريفة، والشعراء والمثقفون والفنانون، وبعض السلاطين الأحرار.و القطاع الطلابي والنسائي ، ولا ننسى أولئك الرجال من التجار من أبناء شعبنا الجنوبي دورهم النضالي المتميزأيها المناضلين الأشاوس يا أبناء شعبنا الجنوبي في وطننا المحتل وفي كل ميادين الشرف لم تكن تلك المرحلة و الظروف الصعبة والعصيبة التي واجهت ومرت على شعبنا الجنوبي إبان الاستعمار البريطاني في خواصها تختلف عن مرحلة المعانة التي يمر فيها شعبنا الجنوبي حالياً ، لان كلى المرحلتان في مجمُلها وخُواتمها تصبُّان في النهر العظيم لكفاح ونضال شعبنا الجنوبي العظيم من أجل الحرية ونيل الاستقلال

إننا في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار الذين روُو بدمائهم الطاهرة ارض الجنوب ونذروا بحياتهم فداء للوطن من اجل الاستقلال الأول لنعيش نحنُ ارضا ً وانساناً احراراً ، كما إننا لا ننسى أولئك الإبطال الذين قدموا أرواحهم و استشهدوا في المسيرة والثورة التحريرية الثانية الذين سقطوا على يد عسكر نظام صنعاء الهمجي والقذر المحتل لأرضنا , من حضرموت وعدن وردفان ويافع والضالع وأبين وشبوه ونسأل الله ان يتغمد أرواحهم الطاهرة فسيح جناته ونتعهد مواصلة المقاومة والثورة إلى طريق الاستقلال الثاني مهما كانت التضحيات فأنها ستكون رخيصة للوطن ولمستقبل الأجيال الجنوبية القادمة .

كما إننا ننتهز الفرصة في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا و من ارض الشتات والمهجر ,,, ومن منطلق الحرص ومبادئنا الوطنية العظيمة كجنوبيين المنبثقة من روح التصالح والتسامح والتضامن نطالب الشرفاء والمخلصين والغيورين إلى وحدة ورص الصفوف لنكون عصبة قوية في المهجر وحائط منيع لا يتحطم إمام مخططات ودسائس نظام الاحتلال ومن سموم الفتنة التي يبثها و يراهن من خلالها نظام الاحتلال تميع قضيتنا بالخلافات والصراعات وسياسية فرق تسد ,,, لطمس هويتنا الجنوبية وواد قضيتنا إلى الأبد , إننا نحث كل المخلصين الصادقين في بلاد الشتات والغربة تحمل المسؤولية التاريخية على عاتقهم تجاه شعبنا الجنوب الذي يناضل بشجاعة فريدة وتفاني في الداخل من اجل الوصول للهدف والغاية العظيمة لنيل الاستقلال واستعادة دولتنا المحتلة ,,, نطالبهم الالتفاف حول قضيتنا الجنوبية وهدفها السامي ان كنا صادقين ومخلصين بعيداً عن حشر أنفسنا في تباينات وخلافات قياداتنا التاريخية لأنهم سيتجاوزنها لا محالة ولن يكون هناك خيار وطريق إمامهم سوى العمل جنباً إلى جنب بأذن الله تعالى ,,,, وعلينا الابتعاد عن الولاءات الشخصية والطاعة العمياء والعاطفة مع شخصيات معينة ضد أخرى التي تسبب الضرر الفادح والإحباط وفقدان الأمل والحماس وتمزق أمشاج اللحمة الواحدة الموحدة التي كانت في قمة ذروتها خلال الفترة الماضية من مسرتكم النضالية في الخارج والتي أوصلت قضيتنا العادلة بجهودكم الجبارة وبخروجكم ومظاهراتكم ودعمكم إلا محدود إلى كافة المحافل الدولية .....

إننا نعاهد شعبنا الجنوبي في الداخل مع كل الأوفياء بمواصلة المسيرة إلى جانبكم ومتآمرين لكم ولقضيتنا وسنتجاوز كل الصعاب والأشواك التي يحاول نظام الاحتلال زرعها عبر إذنابه في طريق نضال أبناء الجنوب المخلصين في بلاد الشتات والقربة ولن نكون إلا أوفياء معكم ولن يكون ولاءنا إلا لقضيتنا الجنوبية ولشعبنا في الداخل الصامد حتى نيل الاستقلال وطرد المحتل من على أرضنا الطاهرة ....

لله واكبر والعزة لشعبنا الجنوبي والمجد الخلود لشهدائنا الإبطال وان النصر لقادم لا محال ....

الكابتن أنيس قاسم ألمفلحي